2.9 بالمائة مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي

مسقط – 15 أغسطس 2026/العمانية/واصل قطاع السياحة في سلطنة عُمان تسجيل مؤشرات نمو إيجابية خلال الربع الأول من عام 2026، مع ارتفاع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية إلى 2.9 بالمائة، مقارنة بـ2.6 بالمائة خلال الفترة نفسها من عام 2025.

وأظهرت بيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي المباشر للسياحة إلى 293.8 مليون ريال عُماني، بنسبة نمو بلغت 6.5 بالمائة، فيما ارتفع إجمالي الإنتاج السياحي إلى 610.4 مليون ريال عُماني، بنمو قدره 9.7 بالمائة.

كما بلغت القيمة المضافة الإجمالية المباشرة للقطاع 286.4 مليون ريال عُماني، مسجلة نموًا بنسبة 6.6 بالمائة. وتصدرت خدمات الإقامة الأنشطة السياحية من حيث مساهمتها في القيمة المضافة بنسبة 24.8 بالمائة، تلتها خدمات وكالات السفر والحجز بنسبة 19.7 بالمائة، والنقل بنسبة 18.7 بالمائة، ثم خدمات المطاعم بنسبة 18.3 بالمائة.

وعلى مستوى الأسعار الثابتة، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي المباشر للسياحة إلى 279.9 مليون ريال عُماني مقارنة بـ272.3 مليون ريال عُماني خلال الفترة نفسها من عام 2025، محققًا نموًا بنسبة 2.8 بالمائة.

ويعكس هذا الأداء استمرار المسار التصاعدي للقطاع، إذ ارتفعت مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي من 1.6 بالمائة خلال عامي 2020 و2021 إلى 2 بالمائة في 2022، ثم 2.5 بالمائة في 2023، و2.7 بالمائة خلال عامي 2024 و2025، وصولًا إلى 2.9 بالمائة في الربع الأول من 2026.

وتنسجم هذه النتائج مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، التي تستهدف رفع مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 3.5 بالمائة بحلول عام 2030، و5.3 بالمائة بحلول عام 2040، بما يعزز جهود تنويع الاقتصاد الوطني ورفع مساهمة القطاعات غير النفطية.

وأكد سعادة عزان بن قاسم البوسعيدي، وكيل وزارة التراث والسياحة للسياحة، أن المؤشرات المحققة تعكس استمرار النمو المتدرج للقطاع، نتيجة الجهود المبذولة لتطوير المقومات السياحية وتعزيز الاستثمار وتنويع المنتجات والتجارب السياحية.

وأشار إلى أن الوزارة تواصل تنفيذ برامجها بالشراكة مع مختلف الجهات لرفع تنافسية المقصد السياحي العُماني، وزيادة مساهمة القطاع في الاقتصاد، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب تعزيز دور القطاع الخاص في التنمية بمختلف المحافظات.

مجلة “الواحة العُمانية” تُصدر عددًا خاصًا بمناسبة الذكرى السادسة لتولي جلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم
زر الذهاب إلى الأعلى