رحلة العمر”.. انطلاق أولى قوافل الحجاج العُمانيين من إبراء إلى مكة وسط تنظيم ميسر وخدمات متطورة

رسالة الواحة
مكة المكرمة – من عامر الشكيري
انطلقت أولى قوافل الحجاج العُمانيين المتجهة إلى الديار المقدسة من ولاية إبراء بمحافظة شمال الشرقية، في رحلة إيمانية حملت عنوان “رحلة العمر”، وسط أجواء روحانية وتنظيم متكامل، وذلك يوم الأحد الموافق 17 مايو 2026م.
واستهلت الرحلة بتلاوة دعاء السفر، قبل أن تتحرك الحافلات مروراً بعدد من ولايات سلطنة عُمان، حيث توقفت القافلة في عدد من المحطات لأداء الصلوات والراحة، قبل الوصول إلى المنفذ الحدودي العُماني السعودي، ومن ثم دخول أراضي المملكة العربية السعودية في ساعات الفجر الأولى.

وشهدت الرحلة العديد من المحطات التنظيمية والاستراحات، حيث واصل الحجاج مسيرهم عبر طريق البطحاء باتجاه العاصمة الرياض، مروراً بمحطات الوقود والخدمات التي وفرت لهم الراحة وتلبية الاحتياجات الأساسية، إلى جانب تنظيم مسابقات ثقافية وترفيهية خلال الطريق أضفت أجواءً من الألفة والتفاعل بين الحجاج.
كما واجهت القافلة تحديات طريق الربع الخالي، الذي يُعد من الطرق الصحراوية الطويلة، إلا أن الحملة حرصت على اتخاذ إجراءات السلامة والتوقف الليلي حفاظاً على أمن وسلامة الركاب، قبل استئناف الرحلة مع ساعات الصباح الأولى.
وعند الوصول إلى ميقات السيل الكبير، أشاد الحجاج بالخدمات المقدمة والتنظيم المتميز هذا العام، خاصة ما يتعلق بسهولة الحركة وتوفير الحافلات السعودية المخصصة لنقل المعتمرين إلى مكة المكرمة، إضافة إلى انسيابية الإجراءات وغياب الازدحام في مرافق الميقات.
وأكد عدد من المشاركين في الرحلة أن الخدمات هذا العام اتسمت بالراحة والتنظيم العالي. وقال بدر الذخري، مشرف إحدى حملات الحج، إن الرحلة “رغم ما يصاحبها من تعب ومشقة، إلا أن أداء المناسك يمنح الحاج شعوراً عظيماً بالسكينة والطمأنينة”. كما أشار عدد من الحجاج إلى أن التنظيم هذا العام بدا أكثر سلاسة مقارنة بالأعوام الماضية.

ووصلت القافلة إلى مكة المكرمة ظهر يوم الثلاثاء، حيث تم استقبال الحجاج في مقر إقامتهم، قبل التوجه إلى الحرم المكي الشريف لأداء مناسك العمرة وسط أجواء إيمانية مهيبة. وقد أتم الحجاج مناسكهم بكل يسر، معبرين عن سعادتهم الغامرة ببلوغ بيت الله الحرام.
وتستعد القافلة خلال الأيام المقبلة للتوجه إلى المشاعر المقدسة لأداء مناسك الحج، وسط دعوات بأن يكون حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً، وأن يحفظ الله حجاج بيت الله الحرام ويعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين.





