وزيرُ الداخلية يشهد ختام التمرين التعبوي المشترك «أمن الخليج العربي 4» في الدوحة

الدوحة في 4 فبراير 2026 /العُمانية/ شهد معالي السّيد حمود بن فيصل البوسعيدي، وزير الداخلية، اليوم ختام التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية «أمن الخليج العربي 4»، الذي أُقيم في دولة قطر الشقيقة، وذلك بحضور أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الداخلية بدول المجلس.

وشاركت سلطنةُ عُمان في التمرين بقوة من شرطة عُمان السُّلطانية، وهيئة الدفاع المدني والإسعاف، والمدينة الطبية للأجهزة العسكرية والأمنية، في إطار دعم وتعزيز منظومة العمل الأمني الخليجي المشترك، ورفع مستويات التنسيق والتكامل الميداني بين الأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون.

وكان في استقبال معاليه لدى وصوله إلى ميدان التمرين بقوة الأمن الداخلي «لخويا» سعادة الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي.

وتضمن التمرين الختامي استعراض عمليات التدخل السريع والتعامل مع المخاطر الأمنية المحتملة، إلى جانب محاكاة واقعية لسيناريوهات مكافحة الإرهاب، وحماية المنشآت الحيوية، وإدارة الأزمات، حيث أظهرت الوحدات الأمنية جاهزية عالية وسرعة في الاستجابة ودقة في التنسيق بين مختلف التشكيلات المشاركة.

وهدف التمرين، الذي شاركت فيه الأجهزة والقوات الأمنية الخليجية، إضافة إلى وحدات أمنية متخصصة من الولايات المتحدة الأمريكية، إلى تعزيز الجاهزية الأمنية، وتطوير التكامل والتنسيق الميداني، واختبار كفاءة الخطط التشغيلية وآليات الاستجابة، بما يعكس المستوى المتقدم والاحترافية العالية التي وصلت إليها الأجهزة الأمنية الخليجية في التعامل مع مختلف التحديات الأمنية.

واستمر التمرين لمدة 11 يومًا، وشمل تنفيذ أكثر من 70 فرضية تدريبية، بما يزيد على 260 ساعة من التدريب الميداني المكثف.
وكان معالي السّيد وزير الداخلية قد وصل في وقت سابق اليوم إلى الدوحة، حيث كان في استقباله سعادة السّيد عمّار بن عبدالله البوسعيدي، سفير سلطنة عُمان لدى دولة قطر، وعدد من المسؤولين بوزارة الداخلية القطرية.
ورافق معاليه وفد ضم اللواء عبد الله بن علي الحارثي، مساعد المفتش العام للشرطة والجمارك للعمليات، واللواء سليمان بن علي الحسيني، رئيس هيئة الدفاع المدني والإسعاف، إلى جانب عدد من المسؤولين بوزارة الداخلية وشرطة عُمان السُّلطانية.
وحضر ختام التمرين معالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ورؤساء اللجان العليا للتمرين بدول المجلس، وعدد من القادة الأمنيين والضباط وممثلي الأجهزة الأمنية المشاركة.
ويُعد تمرين «أمن الخليج العربي» من أبرز التمارين الأمنية على مستوى دول مجلس التعاون، لما يوفره من بيئة عمليات واقعية تُسهم في توحيد المفاهيم الأمنية، وتعزيز التكامل الميداني، وتطوير قدرات الاستجابة الجماعية لمواجهة التحديات الأمنية المتغيرة في المنطقة.





