استثمارات تتجاوز 500 مليون ريال عُماني تعزّز ريادة «عُمانتل» في البنية الرقمية الوطنية

مسقط في 13 يناير 2026 /العُمانية/تجاوزت استثمارات الشركة العُمانية للاتصالات «عُمانتل» في تطوير البنية الرقمية بسلطنة عُمان حاجز 500 مليون ريال عُماني خلال السنوات الست الماضية، في خطوة تعكس التزامها بدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز البنية الأساسية للاتصالات، وترسيخ مكانتها منصةً وطنيةً للابتكار والريادة التقنية.

وأوضح المهندس علاء الدين بيت فاضل، الرئيس التنفيذي لـ«عُمانتل»، أن الشركة تحولت إلى منصة وطنية ومجموعة تقنية إقليمية متكاملة، تمتد خدماتها من الاتصالات إلى الحلول السحابية، ومن الأمن السيبراني إلى الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى مراكز البيانات وحلول المؤسسات، وتمكين الشباب ودعم الابتكار وريادة الأعمال. وأشار إلى أن استحواذ «عُمانتل» على حصة استراتيجية في مجموعة زين الكويتية أسهم في تعزيز حضورها الإقليمي والتوسع في 8 أسواق تضم أكثر من 54 مليون مشترك.

وأكد في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية أن «عُمانتل» أثبتت جاهزيتها لمواكبة التحولات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، وإنترنت الأشياء، من خلال تقديم حلول مبتكرة أسهمت في وضع سلطنة عُمان في موقع متقدم على خارطة الاقتصاد الرقمي العالمي، وجعلتها مهيأة لاستقطاب استثمارات نوعية في قطاعي البيانات والاتصالات.

وأشار إلى أن عام 2025 شهد إنجازات بارزة، من بينها إطلاق تقنية الجيل الخامس المطوّرة كأول مشغّل في سلطنة عُمان، بما يعزز جاهزية الشبكة لدعم الجيل القادم من التقنيات الرقمية. كما حققت الشركة أفضل أداء مالي وتشغيلي، إذ بلغت إيراداتها نحو مليارين و290.9 مليون ريال عُماني بنهاية سبتمبر 2025، فيما بلغ صافي الربح 243.4 مليون ريال عُماني. وارتفعت مساهمة الشركات التابعة في إيرادات مجموعة «عُمانتل» إلى 22 بالمائة مقارنة بـ 9 بالمائة في عام 2018.

وأضاف الرئيس التنفيذي أن الربط الدولي يمثل محورًا استراتيجيًا يحوّل الموقع الجغرافي لسلطنة عُمان إلى ميزة رقمية، مدعومة بشراكات نوعية مع شركات تقنية واتصالات عالمية. وأصبحت «عُمانتل» المشغّل الأكثر ارتباطًا بالكوابل البحرية في الشرق الأوسط، مستفيدة من أكثر من 20 كابلًا بحريًا يربط السلطنة بأكثر من 120 مدينة في 50 دولة عبر ثلاث قارات، ما عزز مكانة عُمان كبوابة رقمية عالمية، ورفع جاهزية مراكز البيانات وحركة التجارة الرقمية.

وبيّن أن مراكز البيانات المحايدة في مسقط وصلالة باتت جزءًا أساسيًا من البنية الرقمية الوطنية، وأسهمت في استضافة محتوى أكثر من 40 شركة عالمية، ودعم الحلول والخدمات السحابية، وتعزيز الأمن السيبراني، ورفع جاهزية السلطنة لاستقطاب الاستثمارات وتحويلها إلى مركز إقليمي لحركة البيانات.

وأكد المهندس علاء الدين بيت فاضل أن «عُمانتل» تمثل محركًا رئيسًا لتعزيز السيادة الرقمية في سلطنة عُمان ضمن استراتيجية التحول الرقمي الوطني، عبر بناء منظومة متكاملة تشمل بنية أساسية وطنية، وبيانات مستضافة محليًا، وكفاءات وطنية، إلى جانب تعزيز الأمن السيبراني والحوكمة الرقمية.

مجلة “الواحة العُمانية” تُصدر عددًا خاصًا بمناسبة الذكرى السادسة لتولي جلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم
زر الذهاب إلى الأعلى