عُمان وبيلاروس تبحثان توسيع الشراكة الاقتصادية والاستثمارية

مسقط في الأول من أبريل 2026 /العُمانية/عقدت اللجنة العُمانية البيلاروسية المشتركة اجتماعها الأول في مسقط، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين سلطنة عُمان وجمهورية بيلاروس، وفتح آفاق جديدة للشراكة في مختلف القطاعات الحيوية.
وترأس الجانب العُماني معالي عبد السلام بن محمد المرشدي، رئيس جهاز الاستثمار العُماني، فيما ترأس الجانب البيلاروسي معالي ماكسيم ريزينكوف، وزير خارجية جمهورية بيلاروس.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار حرص البلدين على تطوير علاقاتهما الثنائية، وتعزيز فرص التعاون في مجالات متعددة تشمل الصناعة والزراعة والصحة والسياحة، إلى جانب تنمية التبادل التجاري وتيسير حركة الاستثمارات بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم توجهات التنويع الاقتصادي.
وأكد معالي عبد السلام بن محمد المرشدي أن انعقاد الاجتماع الأول للجنة يعكس متانة العلاقات بين البلدين ورغبتهما في الارتقاء بالتعاون إلى مستويات أكثر تكاملًا، مشيرًا إلى أن اللجنة تمثل منصة مؤسسية مهمة لبناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد قائمة على المصالح المتبادلة.

وأضاف أن سلطنة عُمان تواصل جهودها في جذب الاستثمارات النوعية وتعزيز شراكاتها الدولية، لافتًا إلى أن التعاون مع بيلاروس يحمل فرصًا واعدة لتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
من جانبه، أوضح معالي ماكسيم ريزينكوف أن البلدين يمتلكان مقومات قوية لتعزيز التعاون، حيث تتمتع بيلاروس بقاعدة صناعية متقدمة، فيما توفر سلطنة عُمان بيئة استثمارية جاذبة وبنية أساسية متطورة، ما يهيئ المجال لإقامة شراكات استراتيجية مثمرة.
وأشار إلى أهمية تسهيل إجراءات التنقل، وإطلاق رحلات مباشرة، وتبسيط إجراءات التأشيرات، إضافة إلى تعزيز التمثيل الدبلوماسي، لما لذلك من دور في توسيع آفاق التعاون بين الجانبين.
وأكد الجانبان خلال الاجتماع حرصهما على تطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية وتبادل الخبرات، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز حضور البلدين اقتصاديًا على المستويين الإقليمي والدولي.
يُذكر أن اللجنة العُمانية البيلاروسية المشتركة للتعاون والاستثمار أُنشئت في مايو 2025، كخطوة استراتيجية لتعزيز العلاقات الثنائية، وتركز على دعم التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والتعليم والثقافة والطاقة، إلى جانب تنفيذ مشروعات استثمارية مشتركة وتبادل الخبرات، في ظل التطور الملحوظ الذي تشهده العلاقات بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.





