حراك تطوعي واسع في الظاهرة لمعالجة آثار الحالة الجوية وتعزيز التعافي

عبري في 5 أبريل 2026 /العُمانية/ شهدت ولايات محافظة الظاهرة حراكًا مجتمعيًا لافتًا ضمن أعمال تطوعية نُفذت بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والفرق التطوعية وأفراد المجتمع، بلغ عددهم (1762) مشاركًا، وذلك للتعامل مع آثار الحالة الجوية الأخيرة (منخفض المسرّات)، وتسريع وتيرة التعافي وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها.

وجاءت هذه الجهود في إطار تكامل العمل بين بلديات المحافظة ومكاتب أصحاب السعادة الولاة، وبالتعاون مع الفرق التطوعية والقطاع الخاص، حيث شملت الأعمال ولايات عبري وينقل وضنك، إضافة إلى القرى والمناطق التابعة لها، مستهدفة المواقع المتضررة من تراكم الأتربة والمخلفات وتأثيرات جريان الأودية.

وتنوعت الأعمال الميدانية بين تنظيف الطرق الرئيسة والفرعية، وإزالة الأتربة والرمال والحصى، ورفع مخلفات الأشجار، وتصريف تجمعات المياه، فضلًا عن معالجة بعض الأضرار في البنية الأساسية للطرق باستخدام المعدات والآليات الحديثة، في مشهد يعكس سرعة الاستجابة وجاهزية الجهات المعنية.

وأكد المشاركون أن هذه المبادرة تعكس قيم التعاون والتكافل التي يتميز بها المجتمع العُماني، وتُجسد أهمية العمل التطوعي في تعزيز جودة الحياة والحفاظ على البيئة، مشيرين إلى أن إزالة الأذى عن الطريق تمثل سلوكًا إنسانيًا يسهم في تعزيز السلامة العامة.

كما برزت مشاركة مختلف الفئات العمرية، خاصة فئة الشباب، إلى جانب كبار السن، في صورة تعكس روح المسؤولية والانتماء الوطني، وتعزز ثقافة العمل الجماعي والتطوعي بين أفراد المجتمع.

وأوضح القائمون على المبادرة أن الجهود ستتواصل خلال الأيام القادمة لاستكمال تنظيف المواقع المتأثرة، مع إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر تضررًا، بما يسهم في تسريع التعافي وتهيئة بيئة آمنة ونظيفة.

ويُعد هذا الحراك نموذجًا ناجحًا للتكامل بين المؤسسات الرسمية والمجتمع، ويعكس حرص أبناء محافظة الظاهرة على حماية بيئتهم وممتلكاتهم العامة، ومواجهة التحديات بروح جماعية ومسؤولية مشتركة.

مجلة “الواحة العُمانية” تُصدر عددًا خاصًا بمناسبة الذكرى السادسة لتولي جلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم
زر الذهاب إلى الأعلى