*بالفيديو مهرجان الفيلم الأوروبي يحلق بنسخته الثانية في مسقط بمشاركة ٢٢ فلما من ٩ دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي

مسقط – الواحة
تغطية إسحاق الحارثي
عقدت بعثة الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع مجموعة السفارات الأوروبية العاملة بسلطنة عمان مؤتمرا صحفيا أقيم بقاعة سينيبوليس بمجمع الأفنيوز مسقط حضر المؤتمر ممثلو وزارة الثقافة والرياضة والشباب وممثلو الجمعية العُمانية للسينما وعدد من أعضاء بعثات السلك الدبلوماسي العاملة بالسلطنة وعدد من المهتمين بالسينما وصناعة الأفلام.
تحدث في المؤتمر سعادة ديرك لوكه السفير المعتمد لجمهورية ألمانيا الاتحادية لدى سلطنة عُمان عن النسخة الثانية من مهرجان الفيلم الأوروبي ٢٠٢٥ الذي يقام في مسقط خلال الفترة من ٢٢ إلى ٢٨ من شهر سبتمبر الجاري عن أهمية استمرارية إقامة المهرجان لتعزيز الجوانب الثقافية والفنية المشتركة بين دول الاتحاد الأوربي وبين سلطنة عُمان بالإضافة إلى إبراز ما وصلت إليه صناعة السينما والأفلام بدول الاتحاد الأوروبي مقدما الدعوة للجميع للاستمتاع بالعروض التي تستمر لمدة أسبوع كامل.
يشارك هذا العام في المهرجان عدد ٢٢ فيلمًا يمثل ٩ دول أعضاء الاتحاد الأوروبي وهي: ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وأسبانيا وهولندا ورومانيا والنمسا وقبرص والمجر، إلى جانب مشاركة الفيلم العماني *(زيانة)* للمخرج الدكتور خالد الزدجالي، وفي هذا الإطار أشار الفنان العماني الممثل علي العامري ضيف شرف مهرجان الفيلم الأوربي إلى أن هذه المشاركة تأتي في إطار التعاون المشترك وتعزيز التبادل الفني والثقافي بين سلطنة عُمان والاتحاد الأوربي وخطوة تهدف لدعم صناعة السينما المحلية في السلطنة منها للوصول للعالمية.
وفي لقاء مع السيد لوتشيانو ريسبولي نائب السفير الفرنسي بمسقط قال : تعرض جمهورية فرنسا عدد ٣ أفلام خلال الحلقة الثانية للمهرجان الأوروبي السينمائي في مسقط وتهتم فرنسا بمجال الصناعات الثقافية لعدة أسباب في مقدمتها أن الفنون وخاصة السينما تمكن المجتمعات لتبادل الآراء في إطار حرية الرأي والتعبير واحترام سيادة الفنون وفي نفس الوقت هذه الصناعات الثقافية ترفد البلاد بالدخل من خلال فرص العمل و بيع حقوق البث و تعليم المهارات الفنية للأجيال الصاعدة كما أنها تساند وتدعم الدولة الفرنسية بزخم الإنتاج المحلي وتحافظ على التنوع والاحترام المتبادل كبند أساسي داخل المجتمع الفرنسي.
يذكر أن فرنسا تنتج أكثر من ٧٠٠ عمل سينمائي سنويا خلاف الأفلام الوثائقية والتلفزيونية و الرسوم المتحركة وتصدر كمية هائلة من هذا الإنتاج لأكثر من ٨٠ دولة في العالم.





