رئيس مجلس الشورى يستقبل رئيس مجلس النواب البحريني ويبحثان تعزيز التعاون البرلماني

مسقط في 4 فبراير 2026 /العُمانية/استقبل معالي خالد بن هلال المعولي، رئيس مجلس الشورى، اليوم معالي أحمد بن سلمان المسلم، رئيس مجلس النواب بمملكة البحرين الشقيقة، والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارته الرسمية إلى سلطنة عُمان.
وأكد معالي رئيس مجلس الشورى خلال اللقاء عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع سلطنة عُمان ومملكة البحرين، وما تشهده من تطور ونمو في مختلف المجالات، مشيرًا إلى الحرص المتبادل على تعزيزها والدفع بها نحو آفاق أوسع، في ظل الرعاية السامية التي تحظى بها من حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، وأخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة ـ حفظهما الله ورعاهما.

وأوضح معاليه أن اللقاء يأتي في سياق تفعيل الدبلوماسية البرلمانية بين المجلسين، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، لا سيما في الجوانب التشريعية، مستعرضًا دور مجلس الشورى وصلاحياته التشريعية، وجهود أعضائه وأمانته العامة في تطوير العمل البرلماني، إلى جانب الدور التكاملـي للمجلس ضمن منظومة مجلس عُمان، وشراكته مع المؤسسات الحكومية لتحقيق الأهداف الوطنية في إطار رؤية عُمان 2040.
من جانبه، أشاد معالي أحمد بن سلمان المسلم بما تشهده سلطنة عُمان من نهضة شاملة وتقدم متسارع في مختلف القطاعات في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه. وثمّن معاليه مستوى التعاون القائم بين مجلس النواب البحريني ومجلس الشورى العُماني، وأثره في توحيد الرؤى والمواقف المشتركة في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، مشيدًا بتجربة الشورى العُمانية ونهجها المتدرج في توسيع صلاحياتها التشريعية وانعكاس ذلك على أدائها.

وشهد اللقاء عقد جلسة مباحثات رسمية بين الجانبين، تم خلالها التأكيد على أهمية مواصلة التعاون البرلماني المشترك في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتشريعية، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب بما يسهم في تطوير العمل التشريعي في البلدين الشقيقين.

وعلى هامش الزيارة، قام معالي رئيس مجلس النواب البحريني والوفد المرافق له بجولة في مبنى مجلس عُمان، اطّلعوا خلالها على التصميم المعماري الذي يجسّد فنون العمارة العُمانية الأصيلة ودلالاتها الثقافية والتاريخية، كما شملت الجولة زيارة قاعة المداولات للتعرّف على آليات إدارة الجلسات والتقنيات الحديثة ونظام التصويت الإلكتروني، إضافة إلى زيارة مكتبة مجلس عُمان وما تضمه من مصادر معرفية ووثائق تشريعية داعمة للعمل البرلماني وصناعة القرار.





