اتفاقية لتأهيل الشباب العُماني في مجال تصنيع توربينات الرياح

مسقط في 4 فبراير 2026 /العُمانية/وقّعت شركة موارد توربين والجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا اتفاقية تعاون تهدف إلى تأهيل نحو 321 خريجًا عُمانيًا، يمثلون أول دفعة وطنية تتلقى تدريبًا صناعيًا مكثفًا ومتخصصًا في مجال تصنيع توربينات الرياح، للعمل في المصنع الذي تنشئه الشركة بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم.

ورعى حفل التوقيع سعادة الدكتور منصور بن طالب الهنائي، رئيس هيئة تنظيم الخدمات العامة، الذي أكد أن الاتفاقية تُعد إحدى المبادرات التي جرى العمل عليها بالتعاون مع عدد من الجهات ضمن لجنة حوكمة التشغيل بقطاع الخدمات العامة، مشيرًا إلى أهميتها في تمكين الشباب العُماني وتطوير مهاراتهم في التقنيات الحديثة المرتبطة بصناعة توربينات الرياح.
وقّع الاتفاقية عن شركة موارد توربين مصطفى بن محمد الهنائي، الرئيس التنفيذي للشركة، وعن الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا المكرم الدكتور علي بن سعود البيماني، رئيس الجامعة.

ويُعد البرنامج، الذي يأتي بالتكامل مع وزارة العمل وهيئة تنظيم الخدمات العامة، برنامجًا تدريبيًا متخصصًا يُعد الأول من نوعه في مجال تصنيع توربينات الرياح، حيث يركز على بناء قدرات وطنية متكاملة داخل سلسلة القيمة الصناعية، وليس كمسار تدريبي عام فحسب.
وأوضحت الدكتورة عبير بنت علي الكلبانية، مديرة تطوير الكفاءات الوطنية والمحتوى المحلي بشركة موارد توربين، أن البرنامج سينطلق خلال شهر فبراير الجاري ضمن إطار صناعي تطبيقي يستند إلى متطلبات خطوط الإنتاج واحتياجات التصنيع، مع التركيز على تأهيل الكوادر الوطنية في مجالات تصنيع شفرات التوربينات وتجميع وحدات الناسل، وبناء الكفاءة العملية والانضباط الصناعي، وتعزيز الالتزام بمعايير الجودة والسلامة المعتمدة دوليًا.
وأضافت أن البرنامج يأتي ضمن الشراكة التقنية التي تقودها شركة موارد توربين مع مجموعة شنغهاي إلكتريك لطاقة الرياح، بما يعزز توطين المعرفة والتقنيات منذ المراحل الأولى لبناء هذه الصناعة في سلطنة عُمان.
وأشارت إلى أن أثر البرنامج يتجاوز التدريب والتوظيف ليشمل توسيع قاعدة المحتوى المحلي وبناء قدرات وطنية طويلة الأمد في قطاع الطاقة المتجددة، بما يتوافق مع أهداف التنويع الاقتصادي ورؤية عُمان 2040، وذلك ضمن دور منصة (أو-جرين) كمظلة متكاملة للطاقة النظيفة.

وبيّنت أن المرحلة التأسيسية للبرنامج ستتضمن تدريبًا فنيًا وصناعيًا متقدمًا خارج السلطنة، في جمهورية الصين الشعبية، عبر منصات تدريب صناعية متخصصة، من بينها شركة شنغهاي إف آر بي، لإتاحة الاحتكاك المباشر بخطوط إنتاج فعلية ونقل الخبرة التقنية وبناء معرفة تطبيقية تعزز الجاهزية التشغيلية للمتدربين عند عودتهم.





