الباحث ناصر الريامي يفتح صفحات زنجبار المنسية في «زنجبار شخصيات وأحداث»

كتاب “زنجبار: شخصيات وأحداث”، تأليف ناصر بن عبد الله الريامي

من زاهر المحروقي

شهدت السنوات الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في تناول أحداث الثاني عشر من يناير 1964 في زنجبار، بعد أن ظلّ هذا الحدث لفترة طويلة خارج دائرة الطرح الرسمي والإعلامي، ولم يُتداول إلا عبر شهادات من عايشوه – وهم كُثر. وقد أسهم الباحث ناصر بن عبد الله الريامي في كسر هذا الصمت من خلال دراسته المهمة «زنجبار شخصيات وأحداث»، التي تناول فيها مرحلة تاريخية تمتد بين عامي 1828 و1972.

ويؤكد المؤلف أن هدفه من هذا العمل لم يكن التفاخر أو استدعاء الأمجاد، بل الوقوف عند دروس التاريخ والعِبر المستفادة من نهوض وسقوط دولة وُصفت يومًا بـ”أندلس أفريقيا”. كما سعى إلى تسليط الضوء على شخصيات وأحداث لا بهدف تمجيدها، وإنما للاعتبار منها، واستعادة جزء من تاريخ كاد أن يُطمس عمدًا، خاصة ما يتعلق بالمأساة الإنسانية التي رافقت الانقلاب، والتي تُعد من أسوأ المذابح في القرن العشرين.

ويُعد الكتاب من أوائل الأعمال التي قدّمها كاتب عُماني حول هذه الأحداث، حيث اعتمد فيه المؤلف على مقابلات مباشرة مع شخصيات تاريخية فاعلة، من أبرزهم السلطان جمشيد بن عبد الله، إلى جانب عدد من الباحثين والمهتمين بالتاريخ العُماني في أفريقيا. كما استند إلى مصادر موثوقة، شملت زيارات للأرشيف الوطني في زنجبار، والاطلاع على وثائق بريطانية.

https://drive.google.com/file/d/1DdvkfySuE8K1DjGK54hOJxumqkVe0HgI/view?usp=drivesdk

مجلة “الواحة العُمانية” تُصدر عددًا خاصًا بمناسبة الذكرى السادسة لتولي جلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم
زر الذهاب إلى الأعلى