فبراير ٢٠٢٤.. أبوظبي تستعد لاستضافة المؤتمر الوزاري ١٣ لمنظمة التجارة العالمية

دبي / الواحة الاخبارية
من / حمود بن علي الطوقي
كشف معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير الدولة للتجارة الخارجية بدولة الامارات العربية المتحدة رئيس المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية خلال لقاءه بمدينة دبي بعدد من الصحفيين العرب المشاركين في الورشة التدريبية التي تنظمها منظمة التجارة العالمية WTO لاطلاع الاعلاميين والصحفيين عن جهود المنظمة التي تضم في عضويتها ١٦٤ عضو من مختلف اقطار العالم عن استعدادات العاصمة ابوظبي لاستضافة هذه التظاهرة الاقتصادية العالمية .
وأعرب الوزير الاماراتي عن تفاؤله بخروج المؤتمر بنتائج إيجابية نظرا للاستعداد الجيدة ورغبة الاطراف للخروج بنتائج مرضية على الرغم من الصعوبات والتحديات التي تواجه التجارة العالمية خلال جائحة كوفيد ١٩ . وأشار معاليه إلى أن أجندة المؤتمر الوزاري للمنظمة ستشهد نقاشات ساخنة حول العديد من الملفات الرئيسية المدرجة على جدول الاعمال.
وردا على سؤال للواحة الاخبارية اثناء النقاش عن ابرز الملفات المدرجة على طاولة النقاش قال معالي الدكتور احمد الزيودي ان ابوظبي حريصة لدفع التقدم في أجندة الملفات التي ستطرح على الاعضاء في منظمة التجارة العالمية، ولعل ابرز هذه الملفات على أجندة المؤتمر الوزاري وهي ملفات مهمة ابرزها
إصلاح المنظمة وإعادة تفعيل هيئة الاستئناف و كذلك ضمان دخول اتفاقية مصايد الأسماك حيز التنفيذ
و حرص الاعضاء على إحراز تقدم في المحادثات بشأن الزراعة وايضا اتفاقية تيسير الاستثمار الأجنبي من أجل التنمية وملف التجارة الإلكترونية والتحديات التي تواجه الدول بفعل التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي وايضا ملف التجارة والمناخ ويعد ملف المناخ الشغل الشاغل في الوقت الراهن بالاضافة الى ملف الامن الغدائي .
ولفت الوزير الاماراتي ان المناقشات ايضا ستتضمن البناء على مخرجات المؤتمر الثاني عشر الذي عقد في مقر المنظمة في جنيف خلال شهر يونيو 2022، والتي كان من أهمها اتفاقية مصايد الأسماك، من خلال العمل على ضمان دخولها حيز التنفيذ واختتام الموجة الثانية من المفاوضات بشأنها، بالإضافة إلى ملف محادثات الزراعة، وملف التجارة الإلكترونية، خاصة فيما يتعلق بالتمديد المؤقت لقرار منظمة التجارة العالمية الخاص بعدم فرض رسوم على التجارة الإلكترونية.
وقال أيضا إن هناك ملفات فرعية أخرى التي ستشملها أجندة المؤتمر الوزاري الـ 13 منها ملف اتفاقية تيسير الاستثمار من أجل التنمية (IFD)، وانتقال المفاوضات بشأنها إلى مرحلة جديدة، إلى جانب ملف التجارة والمناخ، والدور الذي يمكن أن تلعبه منظمة التجارة العالمية في معالجة قضايا المناخ.
ويتوقع أن يشكل المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية أحد أهم الأحداث في مسيرة منظمة التجارة العالمية الحديثة، فبعد النجاحات التي حققها المؤتمر الوزاري الثاني عشر، والذي توصل إلى اتفاقيات تاريخية مهمة بشأن قضايا مثل التأهب للأوبئة، وحقوق الملكية الفكرية، وإلغاء حظر تصدير الأغذية، ودعم مصايد الأسماك، فيما أصبح يعرف باسم «حزمة جنيف»، سيوفر المؤتمر الثالث عشر فرصة لتحقيق إصلاحات مؤثرة في منظمة التجارة العالمية نفسها، والدخول في موجة جديدة من الإجراءات التي ستحمي مستقبل المنظمة، باعتبارها هيئة دولية موثوقة تشرف على النظام التجاري متعدد الأطراف.
ودعى معاليه في ختام حديثة الى اهمية دور الصحافة والاعلام باعتبارهم شركاء في هذا المؤتمر الوزاري وقال سيتم دعوة مختلف وسائل الاعلام من مختلف دول العالم لتغطية هذا الحدث الاقتصادي العالمي المهم .





