العالم الجزائري الذي أدخل اللغة العربية إلى برمجيات الكمبيوتر

الجزائر / الواحة الاخبارية

من فتحي شفيق

برز العديد من العرب كشخصيات علمية بارزة في دول الاوربية وامريكا وكندا واستراليا وقدموا برافعات اختراع في مختلف التخصصات العلنية ومن بين هؤلاء المتميزين العالم الجزائري بشير حلمي . في هذا التقرير نقدم لكم تعريفا عن هذه الشخصية العربية البارزةًفالكثير مِنّا لا يعرف هذا الشخص..إنّه “بشير حليمي” من الجزائر..ففي عام 1974 وأثناء امتحان شهادة البكالوريا اكتشف بشير خطأً في معادلة بمادة الرياضيات ووصل الخبر إلى اللجنة الوطنية للامتحانات وعلم الرئيس “هواري بومدين” بالأمر فأرسل طائرة هليكوبتر إلى منزل الطالب وأحضروه إلى العاصمة لِيُثبِت صِحّة نظريته أمام اللجنة وتَمَّ تصحيح الخطأ فَكُرِّمَ الطالب بمنحة دراسية ليتمّ تعليمه في كندا..هو أول من أدخل اللغة العربية إلى جهاز الكمبيوتر هو الباحث الجزائري الذي ينحدر من قرية مداوروش التي تبعد 50 كلم عن ولاية سوق أهراس، وبفضله أصبح بإمكاننا الكتابة والقراءة وتصفح جميع محركات البحث باللغة العربية. تعرف على بشير حليمي النابغة الجزائري الذي أحدث ثورة في عالم الحاسوب.عمل الباحث الجزائري بشير حليمي المقيم في كندا، على مشروع لتعريب الحاسوب الآلي، سنة 1985، من أجل جعل المستخدمين قادرين على إستخدام اللغه العربية بخط سليم وبدون أي انحرافات عبر كل محركات البحث وتكنولوجية الحاسوب الآلي. وكان برنامج التعريب يحمل اسم”أليس”، إختصارا لأربعة أحرف تعني “نظام المعلوماتية العربي اللاتيني”. قام حليمي ببيع هذه التكنولوجية الجديدة المتمثلة في ادخال العربية إلى الكمبيوتر إلى شركة “ميكروسوفت” في سنة 1986 والتي قامت بتطبيقها على الحواسيب بالشكل الذي نعرفه اليوم.يعتبر رجل الأعمال الجزائري بشير حليمي، صاحب الفضل في إدخال اللغة العربية إلى أجهزة الكمبيوتر في أنحاء العالم، الذي يشغل حاليا منصب رئيس شركة “سبيتش موبيليتي” للاتصالات في كندا.في حلقة جديدة ضمن برنامج “مغتربون”، سلطت “الجزيرة” الضوء على البروفيسور بشير حليمي، وحكايته التي بدأت فصولها في باكالوريا 1974، عندما اكتشف خللا أثناء صياغة أسئلة مادة الرياضيات فأرسل الرئيس الراحل هواري بومدين طائرة عسكرية على جناح السرعة إلى مسقط رأس بشير بسوق اهراس، ليسافر إلى العاصمة ويبرهن صحة نظريته أمام اللجنة.. وبالفعل، كان على صواب وصُحح الخطأ. كما استفاد من منحة دراسية ليواصل بحوثه في أرقى جامعات كندا حيث كل شروط ممارسة البحث العلمي والابتكار، على عكس الجزائر في ذلك الوقت، حيث يستقر هناك منذ سنة 1980 بشكل رسمي.نظرا إلى إمكانياته ونبوغه في مجال الإعلام الآلي واللغة العربية، أسس حليمي مؤسسة خاصة به سماها “آليس تكنولوجي”، إذ استعانت ميكروسوفت بقدراته لإدخال تكنولوجيا استعمال اللغة العربية في الحواسيب، ليكون بذلك سببا في استعمالنا لغة الضاد الآن في الحاسب الآلي، ليس وحدها فقط بل لغات أجنبية أخرى غير لاتينية وكان هذا الاختراع أو المشروع عام 1986.البروفيسور حليمي حاليا هو رجل أعمال على رأس مؤسسة “سبيتش موبيليتي” وهي شركة عالمية في ميدان الإعلام الآلي بلغات مختلفة وفي ميدان الترجمة الآلية والآنية، وعلى رأس مؤسسة غير ربحية “كلوب أفينير” التي من أهدافها تحفيزُ البحث في أوساط المغاربيين المقيمين في كندا، وبصورة خاصة في أوساط الجزائريين منهم، عن مستقبل أفضل من خلال مبادرات وأنشطة.

مجلة “الواحة العُمانية” تُصدر عددًا خاصًا بمناسبة الذكرى السادسة لتولي جلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم
زر الذهاب إلى الأعلى