الأربعاء المقبل.. جلسة تبحث تعزيز كفاءة الصادرات في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم

الدقم في 7 فبراير 2026 /العُمانية/تنظم المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم يوم الأربعاء المقبل أولى جلسات برنامج «الدقم الآن» لعام 2026، تحت عنوان «صُنع في الدقم»، بمشاركة عدد من المستثمرين والمشغّلين والشركاء في القطاعين الصناعي واللوجستي.

وتنعقد الجلسة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام التجاري العالمي، بما في ذلك تغيّر التعرفات الجمركية، ومتطلبات الامتثال، وتعقيدات سلاسل الإمداد، حيث باتت المواقع الصناعية تُقاس بقدرتها على تحويل الإنتاج إلى صادرات تصل إلى الأسواق بكفاءة وفي الوقت المحدد، مع تقليل التعقيدات التشغيلية.

وقال المهندس أحمد بن علي عكعاك، الرئيس التنفيذي للمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، إن جلسة «صُنع في الدقم» ستركز على الجوانب العملية التي تمكّن من تحويل الإنتاج الصناعي إلى صادرات موثوقة، مشيرًا إلى أنها ستستعرض مسار المنتج من مرحلة التصنيع وحتى الشحن، من خلال تجارب ونماذج واقعية لمستثمرين ومشغّلين رئيسيين في الدقم.

وأوضح أن الجلسة ستسلط الضوء على العناصر الكفيلة بضمان استقرار المعايير التشغيلية وسلاسة الإجراءات وتسريع انتقال البضائع من المصنع إلى السفينة، إضافة إلى مناقشة متطلبات التوثيق، بما في ذلك بيانات الانبعاثات التي تشهد طلبًا متزايدًا من الأسواق والمشترين، مؤكدًا أن المشاركين سيخرجون برؤية عملية واضحة لمفهوم الأداء التصديري الفاعل.

وتتجلى أهمية هذا التوجه في مؤشرات التجارة الخارجية لسلطنة عُمان؛ إذ تشير بيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات للفترة من يناير إلى أكتوبر 2025 إلى أن إجمالي الصادرات السلعية بلغ 19.3 مليار ريال عُماني، فيما ارتفعت الصادرات غير النفطية بنسبة 9.9 بالمائة لتصل إلى 5.6 مليار ريال عُماني مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، بما يعكس تنامي دور القطاعات الإنتاجية غير النفطية المعتمدة على كفاءة التشغيل وانتظام التسليم.

ومن المقرر أن تجمع جلسة «الدقم الآن» خلال شهر فبراير المستثمرين والمشغّلين والموردين والشركاء، لمناقشة سبل تعزيز التنافسية الصناعية عمليًا، مع التركيز على مؤشرات الأداء، وتقليص الزمن التشغيلي، وضمان استدامة وكفاءة عمليات التصدير بالتزامن مع نمو أحجام الإنتاج.

وتتمتع المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم بمقومات استراتيجية داعمة للنشاط الصناعي، مستفيدة من موقعها على بحر العرب وقربها من خطوط الملاحة الدولية الرئيسة، الأمر الذي يجعلها بيئة جاذبة للشركات الباحثة عن مسارات تصدير مرنة وبيئة تشغيل مستقرة وموثوقة.

مجلة “الواحة العُمانية” تُصدر عددًا خاصًا بمناسبة الذكرى السادسة لتولي جلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم
زر الذهاب إلى الأعلى