مهرجان كأس جلالة السُّلطان المعظم للهجن 2026.. تنافسٌ قوي وحضورٌ لافت لعشّاق هذه الرياضة

بركاء في 31 مارس 2026 /العُمانية/ تتواصل فعاليات مهرجان كأس جلالة السُّلطان المعظم للهجن 2026 على مضمار الفليج بولاية بركاء وسط أجواء تنافسية مميزة، وحضور لافت من ملاك ومتابعي رياضات الهجن، في الحدث الذي تنظمه شؤون البلاط السُّلطاني ممثلةً بالهجانة السُّلطانية، ويستمر خمسة أيام على أن يُختتم بعد غدٍ الخميس.

وشهد اليوم الثالث من المهرجان إقامة سبعة أشواط لفئة اليِداع، حيث تصدّرت “مناورة” الشوط الأول لمالكها جابر بن سعيد المبيحسي، فيما حلّ “والم” في صدارة الشوط الثاني لهجن البشائر. وفي الشوط الثالث جاءت “حضور” بالمركز الأول لمالكها عامر بن سليمان السعدي، بينما فاز “ساحوق” بالشوط الرابع لمالكه علي بن عامر الجحافي.

أما الشوط الخامس فشهد فوز “العزوة” لمالكها سعيد بن مبارك الوهيبي، تلتها “وضوح” في صدارة الشوط السادس لمالكها صبيح بن سالم الغيلاني، واختُتمت الأشواط بفوز “حمرين” بالمركز الأول في الشوط السابع لمالكها جاسم بن مبارك الوهيبي.

وتتواصل المنافسات غدًا بإقامة عشرة أشواط لفئتي الثنايا والحول لمسافة 8 كيلومترات، موزعة على فترتين صباحية ومسائية. وتشمل الفترة الصباحية أربعة أشواط رئيسية إلى جانب أربعة أشواط للراكب البشري لمسافة كيلومترين، حيث يحصل الفائز في الشوط الأول على سيارة وخنجر، فيما تُمنح بقية الأشواط جوائز نقدية.

وفي الفترة المسائية، تُقام ستة أشواط تتنوع جوائزها بين السيارات والخناجر والشدادات والجوائز النقدية، حيث خُصص الشوط الأول للثنايا (بكار) بجائزة سيارة وشداد، فيما تتوزع الجوائز في بقية الأشواط بما يعكس قيمة المنافسة وأهميتها.

أما ختام المهرجان يوم الخميس، فسيشهد إقامة ستة أشواط ضمن منافسات كأس جلالة السُّلطان المعظم، حيث ينال الفائزون في الأشواط الخمسة الأولى كأسًا وسيارة لكل شوط، موزعة على فئات الحجائج واللقايا واليِداع والثنايا والحول.

ويُختتم الحدث بشوط للراكب البشري لفئة الحول، يحصل فيه الفائز بالمركز الأول على شداد وسيارة، في مشهد ختامي يجمع بين رمزية التراث وروح التنافس.

وعلى هامش المهرجان، افتتحت الهجانة السُّلطانية قرية المهرجان بمنطقة الفليج، والتي تشهد مشاركة 47 مؤسسة، وتضم أركانًا متنوعة تستعرض إنجازات وحدات شؤون البلاط السُّلطاني، إضافة إلى حضور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة التي تعرض منتجاتها للزوار.

وتحتضن القرية فعاليات ثقافية وفنية متعددة، تشمل أمسيات شعرية وفنونًا تراثية مثل الونة والطارق والتغرود والهمبل، إلى جانب عروض تفاعلية مع الإبل، فضلًا عن مسرح يقدم برامج فنية مستمرة، ما يجعلها وجهة متكاملة تجمع بين الترفيه وإحياء الموروث العُماني، وتستقبل الزوار حتى الثاني من أبريل 2026.

مجلة “الواحة العُمانية” تُصدر عددًا خاصًا بمناسبة الذكرى السادسة لتولي جلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم
زر الذهاب إلى الأعلى