الخميس المقبل.. انطلاق الأسبوع الوطني لمكافحة السمنة لتعزيز الوعي بمخاطرها

مسقط في 6 أبريل 2026 /العُمانية/تنطلق يوم 9 أبريل الجاري فعاليات الأسبوع الوطني لمكافحة السمنة في سلطنة عُمان، بهدف رفع مستوى الوعي بمخاطر السمنة، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب التوسع في خدمات رعاية المرضى عبر استحداث عيادات القلب الأيضية، وتطوير برامج الدعم، وتحسين الوصول إلى العلاجات الحديثة.

ويُنظَّم هذا الأسبوع من قبل الجمعية العُمانية للسكري بالتعاون مع المركز الوطني لعلاج أمراض السكري والغدد الصماء، ويتضمن حزمة من الفعاليات المتنوعة، من أبرزها تنظيم فعالية مجتمعية توعوية في متنزه القرم الطبيعي، بمشاركة جهات صحية حكومية وخاصة، وبالتنسيق مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب، وتشمل جلسة حوارية حول تحديات السمنة في السلطنة، إضافة إلى معرض توعوي يبرز جهود الشركاء.

كما يشمل البرنامج عقد جلسة حوارية وطنية افتراضية تناقش تأثيرات السمنة على الفرد والمجتمع، وتنظيم حلقة عمل متخصصة للكوادر الصحية، وملتقى للصيادلة يستعرض أحدث العلاجات، إلى جانب تنفيذ حملات متنقلة للفحص والكشف المبكر عن السمنة والأمراض المزمنة المرتبطة بها.

وعلى المستوى الوطني، أظهرت نتائج المسح الصحي لعام 2025 الذي أجرته وزارة الصحة أن نسبة زيادة الوزن بلغت 32.1 بالمائة، فيما سجلت السمنة 32.7 بالمائة، ليصل إجمالي المصابين بزيادة الوزن والسمنة إلى 64.8 بالمائة من السكان. كما بينت البيانات وجود تفاوت بين الجنسين، حيث بلغت نسبة السمنة لدى النساء 39.3 بالمائة مقارنة بـ 26.4 بالمائة لدى الرجال.

وتُعد السمنة من أبرز التحديات الصحية، لارتباطها بأكثر من 195 مرضًا، من بينها السكري وأمراض القلب والسرطان، وتشير الدراسات إلى أن فقدان كيلوغرام واحد من الوزن قد يقلل خطر الإصابة بالسكري بنسبة 16 بالمائة، فيما يسهم خفض 5 بالمائة من الوزن في تحقيق تحسن صحي ملحوظ.

وعالميًا، يُقدَّر عدد المصابين بالسمنة بأكثر من مليار شخص، في ظل تضاعف معدلات انتشارها منذ عام 1990، ما يعكس تصاعد هذه المشكلة الصحية على مستوى العالم.

كما تسهم السمنة في نحو 60 بالمائة من حالات السكري الجديدة، و18 بالمائة من أمراض القلب، إضافة إلى ارتباطها بنسبة تتراوح بين 8 و11 بالمائة من حالات السرطان والخرف، فضلًا عن تأثيرها في خفض متوسط العمر المتوقع بنحو 2.7 سنة.

مجلة “الواحة العُمانية” تُصدر عددًا خاصًا بمناسبة الذكرى السادسة لتولي جلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم
زر الذهاب إلى الأعلى