نجاح فعاليات الأسابيع الفرنسية في سلطنة عُمان يعزز امتداد الجسر الثقافي بين البلدين

الواحة – إسحاق الحارثي
حققت فعاليات “الأسابيع الفرنسية في سلطنة عُمان” نجاحاً لافتاً هذا العام، مؤكدةً عمق العلاقات التاريخية والثقافية التي تجمع مسقط وباريس منذ زمن طويل.
وقد شهدت فعاليات برامج النسخة الثامنة التنوع الثقافي والفني الثري الذي حمل عروضاً موسيقية ومعارض فنون تشكيلية، وأمسيات سينمائية لأفلام فرنسية مترجمة، وورش طهي للطعام الفرنسي والتي لاقت حضوراً جماهيرياً كبيراً.
ختاماً، الأسابيع الفرنسية لم تكن مجرد فعاليات عابرة، بل حقيقة لمستقبل تعاون أوسع بين البلدين وهي نموذج يُحتذى به في كيف يمكن للثقافة أن تصنع تنميةوتفتح آفاقاً جديدة للبلدين.

حيث أسدل الستار على فعاليات الأسابيع الفرنسية في سلطنة عُمان والتي نظمتها سفارة الجمهورية الفرنسية بمسقط التي انطلقت مع بداية شهر أبريل ٢٠٢٦م، حيث استضاف المركز الثقافي الفرنسي العماني أولى الفعاليات “كتب وأبحاث عن فلسطين” يليها توالت الفعاليات من خلال إقامة معرض فوتوغرافي “٢٠٠ عام من التصوير الفوتوغرافي” وعرض فيلم “صوت هند رجب” وهو عبارة عن فيلم وثائقي درامي، وإقامة (أسبوع أوكرانيا) من خلال معرض للصور الفوتوغرافية لأولكسندر غليادييلوف بعنوان “انظر إلى أوكرانيا”.
كما إقيمت أمسية نقاش حول الشرق الأوسط قدمتها أنييس لوفالوا خبيرة ومستشارة فرنسية.
ونظمت السفارة الفرنسية في مسقط أمسية خاصة احتفالا بالصداقة الفرنسية الأوكرانية عبارة عن معرض فريد من نوعه للمصورة الفوتوغرافية مايا استيفاني وعرضا لفيلم “أوكرانيا الحياة رغم كل شيء” للمخرج كريستوف بيسييه”.
وأخيرا اختتمت فعاليات الأسابيع الفرنسية بحفل موسيقي “البيانو الشرقي زينة أبي راشد” أقيم الحفل ببيت الزبير بمسقط، قدمت زينة أبي راشد يرافقها ستيفان تسابيس عرض مسرحي فريد من نوعه تمزج فيه الرسم الحي، والسرد، والموسيقى في سعيها لاكتشاف الذات وقصة جدها، عازف البيانو والملحن ومخترع البيانو الشرقي.





