أوكيو تطلق شهر التوعية بالتدقيق الداخلي والضمان المؤسسي تعزيزا لمنظومة الحوكمة وترسيخًا لمبادئ الشفافية والمساءلة

الواحة – إسحاق الحارثي
بدأت أوكيو، المجموعة العالمية للاستثمار في قطاع الطاقة، فعاليات “شهر التوعية بالتدقيق الداخلي والضمان المؤسسي” خلال شهر مايو الجاري، تزامنًا مع شهر التوعية العالمي بالتدقيق الداخلي، في مبادرة تعكس التزامها الراسخ بتعزيز منظومة الحوكمة المؤسسية، وترسيخ مبادئ الشفافية، ورفع كفاءة أنظمة الرقابة الداخلية وإدارة المخاطر، بما يدعم استدامة الأداء ويعزز القيمة طويلة الأمد للمجموعة.
وبهذه المناسبة، قال عبدالرحمن بن أحمد الحارثي، الرئيس التنفيذي للتدقيق الداخلي في أوكيو: “تتجلى قوة المؤسسات الحقيقية في مستوى وعيها بالمخاطر وقدرتها على التعامل معها بفاعلية وانضباط. وفي أوكيو، يتطور مفهوم الضمان المؤسسي ليصبح نهجًا استباقيًا يوجّه القرارات، ويعزّز المساءلة، ويُرسّخ الثقة على مختلف المستويات. ويشكّل شهر التوعية بالتدقيق الداخلي والضمان المؤسسي محطة مهمة لترسيخ هذا التوجّه، وتحويله إلى ممارسات مؤسسية راسخة على كافة المستويات بالمجموعة.”

وفي إطار تعزيز الشراكات المعرفية مع المؤسسات الأكاديمية، نظمت أوكيو برنامجًا توعويًا لطلبة الجامعات والكليات بمشاركة نحو 150 طالبًا وطالبة من سبع مؤسسات أكاديمية، بهدف التعريف بدور التدقيق الداخلي والضمان المؤسسي في دعم استدامة المؤسسات، وبناء كفاءات وطنية متخصصة في هذا المجال الحيوي.
كما أطلقت المجموعة “جائزة شهر التوعية لعام 2026” التي تهدف إلى تكريم المبادرات والممارسات المتميزة على مستوى شركات المجموعة، والتي تسهم في تحسين كفاءة العمليات، وتعزيز الضوابط الرقابية، وترسيخ ممارسات الحوكمة، والإدارة الفاعلة للمخاطر، بما يحقق قيمة مستدامة وقابلة للقياس. وتنسجم هذه الجائزة مع توجه المجموعة نحو تحفيز الابتكار المؤسسي، وتشجيع الكوادر على تطوير مبادرات نوعية تعزز كفاءة الأداء وترفع من موثوقية الأنظمة.

وتشمل المبادرة تنظيم يوم مفتوح يسلّط الضوء على دور التدقيق الداخلي والضمان المؤسسي في تعزيز الحوكمة وتحقيق القيمة المستدامة، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات المهنية والتجارب العملية في هذا المجال. وفي سياق تنمية القدرات الوطنية، أطلقت المجموعة برنامج القادة الشباب في التدقيق والضمان المؤسسي، الذي يستهدف موظفي أوكيو ويمتد ليشمل المختصين في مجال التدقيق الداخلي على مستوى سلطنة عُمان، بما يسهم في إعداد جيل جديد من القيادات المهنية وتعزيز القيمة المحلية المضافة.
ويرتكز العمل في الضمان المؤسسي المتكامل على أربعة جوانب أساسية، وهي: التدقيق الداخلي، وضمان المشاريع، وإدارة المخاطر والمرونة المؤسسية، والأخلاقيات ونزاهة العمل.
وتأتي هذه المبادرة ضمن إطار “نموذج الضمان المتكامل” الذي تتبناه أوكيو، والذي يوحّد مختلف ركائز الضمان في منظومة متكاملة تدعم تحقيق أهداف الحوكمة والاستدامة، ويجسد توجه المجموعة نحو ترسيخ ثقافة الالتزام المؤسسي. وتنطلق المبادرة من ثلاث ركائز أساسية تتمثل في تعزيز الوعي المؤسسي، وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة، وتمكين الموظفين من المبادرة وطرح الأسئلة في التوقيت المناسب، بما يسهم في الحد من المخاطر ويعزز ثقافة المسؤولية المشتركة.
تسلّط أوكيو الضوء من خلال هذه المبادرة على أهمية التدقيق الداخلي والضمان المؤسسي كركيزتين أساسيتين تدعمان الفهم المتكامل للأعمال، وتنمية التفكير التحليلي، وتعزيز ممارسات الحوكمة وإدارة المخاطر، إلى جانب تمكين التواصل الفاعل مع القيادات وصنّاع القرار ومواكبة التحول الرقمي، وذلك ضمن إطار مؤسسي متكامل يربط الحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام والرقابة معًا، بما يدعم تحقيق الأهداف الإستراتيجية، ويرفع مستويات الشفافية والمساءلة، ويعزز جاهزية المجموعة للاستجابة بكفاءة للمتغيرات المتسارعة في بيئة الأعمال.

وتُختتم فعاليات شهر التوعية بحفل تكريم الفائزين بالجائزة، احتفاءً بالمبادرات التي أسهمت في تعزيز منظومة الضمان والحوكمة داخل المجموعة.





