البرنامج التوعوي «قيم وانتماء» يختتم أعماله بولاية صحار مؤكدًا ترسيخ قيم المواطنة والتربية الإيجابية للطفل

صحار في 6 يناير 2026 /العُمانية/اختتمت اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان، وجمعية الأطفال أولًا، بالتعاون مع مكتب محافظ شمال الباطنة، اليوم في ولاية صحار، المحطة الختامية للبرنامج التوعوي بحقوق الطفل «قيم وانتماء»، الذي يهدف إلى تعزيز الوعي بحقوق الطفل وترسيخ قيم المواطنة والانتماء.

وأكدت صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد، رئيسة جمعية الأطفال أولًا وراعية المناسبة، في كلمة لها أن البرنامج يُجسّد التكامل في الرؤى والأهداف بين الجمعية واللجنة، بما يسهم في تنمية الطفولة، وترسيخ القيم الوطنية العُمانية الأصيلة، وتعزيز منظومة حماية الطفل في ظل المتغيرات الاجتماعية والدولية وانعكاساتها على الناشئة وسلوكهم، مشيرةً إلى أهمية غرس القيم الأخلاقية والمبادئ الإنسانية في نفوس الأطفال.

وأضافت أن ختام البرنامج يأتي تتويجًا لمسيرة توعوية امتدت طوال عام 2025م، نُفِّذت خلالها فعاليات البرنامج في 16 ولاية موزعة على 8 محافظات، واستفاد منها نحو ألفي مستفيد مباشر من مختلف فئات المجتمع.

ويهدف البرنامج إلى إحداث نقلة نوعية في فهم حقوق الطفل ونشر الوعي بها من خلال محاور توعوية وتثقيفية مرتبطة ببيئة الطفل المدرسية والأسرية والمجتمعية، مع التركيز على التعريف بحقوق الطفل وفق التشريعات الوطنية والمواثيق الدولية، وتعزيز الحماية من الإساءة والعنف والاستغلال، ورفع وعي الأطفال وأولياء الأمور والمعلمين بآليات الإبلاغ والدعم، إلى جانب تعزيز قيم المواطنة والهوية الوطنية، وتنمية مهارات الأطفال وتمكينهم ليكونوا عناصر فاعلة في المجتمع.

من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور راشد بن حمد البلوشي، رئيس اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان، أن حماية الأطفال مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود من مختلف الجهات، موضحًا أن اللجنة تعمل على تعزيز آليات الحماية من العنف والاستغلال عبر برامج توعوية، وتقديم الاستشارات القانونية، وتلقي البلاغات المتعلقة بانتهاكات حقوق الطفل.

وبيّن أن البرنامج استهدف فئات متعددة شملت الأطفال والطلبة والمعلمين والأخصائيين الاجتماعيين وأولياء الأمور، من خلال تزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لنشر ثقافة حقوق الطفل، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء، وتطبيق أساليب التربية الإيجابية، ورفع كفاءة التدخل والحماية.

وشهدت محطات تنفيذ البرنامج في مختلف المحافظات تنظيم لقاءات تفاعلية وحلقات عمل وعروض مرئية، تضمنت مواد توعوية تناولت ظاهرة التنمر وآثارها وسبل التعامل معها، إلى جانب مواد تعزز مفاهيم المواطنة والهوية الوطنية.

واشتمل حفل الختام على عروض مرئية وأوراق عمل استعرضت جهود اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان في تعزيز وحماية حقوق الطفل، ومتابعة تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية ذات الصلة، إضافة إلى إبراز أدوار وبرامج جمعية الأطفال أولًا في مجالات التوعية والتنمية وحماية الطفل في سلطنة عُمان.

حضر المناسبة سعادة محمد بن سليمان الكندي، محافظ شمال الباطنة.

زر الذهاب إلى الأعلى