سلطنة عُمان تشارك في الاجتماع الـ52 للجنة الإقليمية للسياحة بالشرق الأوسط في الكويت

الكويت في 11 فبراير 2026 /العُمانية/ شاركت سلطنة عُمان في أعمال الاجتماع الثاني والخمسين للجنة الإقليمية للشرق الأوسط التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، الذي عُقد في دولة الكويت الشقيقة، بمشاركة أصحاب المعالي وزراء السياحة وكبار المسؤولين وممثلي الدول الأعضاء، وذلك في إطار تعزيز التنسيق الإقليمي ورسم ملامح المرحلة المقبلة للقطاع السياحي في المنطقة.
ومثّل سلطنة عُمان في الاجتماع سعادة الدكتور صالح بن عامر الخروصي، سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى دولة الكويت.
وتضمن جدول أعمال الاجتماع عددًا من الموضوعات الاستراتيجية، من أبرزها بيان رئيس الاجتماع، وتقرير الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، الذي استعرض المؤشرات العالمية وأبرز التوجهات الإقليمية، إضافة إلى الرؤية المستقبلية للقطاع، والتي ركزت على تعزيز التعاون الدولي وتنويع المنتجات السياحية، خاصة في مجالات السياحة الرياضية، وسياحة المأكولات والطهي، والسياحة الاستشفائية والعلاجية، إلى جانب دعم مسارات التنمية السياحية المستدامة.

كما استعرض الاجتماع تقرير المديرة التنفيذية لمنطقة الشرق الأوسط حول مستوى تنفيذ برنامج عمل المنظمة في الإقليم للفترة (2025–2026)، إضافة إلى مناقشة مبادرات المنظمة في مجالات الابتكار والتعليم والاستثمار، وأنشطة الأعضاء المنتسبين خلال الفترة ذاتها، فضلًا عن مداخلات الدول الأعضاء بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وشهد الاجتماع الإعلان عن الدولة المستضيفة للاجتماع الثالث والخمسين للجنة الإقليمية، حيث تم اختيار دولة ليبيا بالتوافق لاستضافة أعمال الاجتماع في العام المقبل.
وأكدت سلطنة عُمان من خلال مشاركتها التزامها بدعم الجهود الإقليمية وتعزيز الشراكات مع الدول الأعضاء ومنظمة الأمم المتحدة للسياحة، بما يسهم في تحقيق تنمية سياحية مستدامة، وتبادل الخبرات، ومواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها القطاع السياحي على المستويين الإقليمي والدولي.

ويصاحب الاجتماع تنظيم مؤتمر دولي بعنوان «تعزيز السياحة من خلال الذكاء الاصطناعي»، إلى جانب ورشة عمل إقليمية تنظمها منظمة الأمم المتحدة للسياحة بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية تحت عنوان «فتح آفاق الذكاء الاصطناعي في مجال السياحة»، حيث تستعرض أبرز التجارب الإقليمية والعالمية، وتناقش آفاق تطوير حلول تقنية مبتكرة تخدم الإنسان أولًا، وتسهم في بناء قطاع سياحي شامل ومستدام، يدعم الجهود الدولية نحو منظومة سياحية أكثر تكاملًا وترابطًا.





