وزارة الثقافة والرياضة والشباب تطلق برنامج “تعزيز” لدعم الفرق الأهلية خلال رمضان

مسقط في 17 فبراير 2026 /العُمانية/ تواصل وزارة الثقافة والرياضة والشباب تنفيذ برنامج «تعزيز» للفرق الأهلية، الذي يشمل مختلف محافظات سلطنة عُمان، بهدف تعزيز التواصل المباشر بين الفرق الشبابية المحلية والجهات الرسمية والخاصة، وبناء شراكات مستدامة تدعم العمل الأهلي.

وكانت المرحلة الأولى من البرنامج قد انطلقت في يناير الماضي وتستمر لمدة أربعة أشهر، على أن تتواصل فعالياتها خلال شهر رمضان المبارك عبر إطلاق مبادرات مجتمعية، وتفعيل الشراكات المحلية، وتنظيم أنشطة تفاعلية تسهم في إيجاد فرص تنموية تعزز الاستدامة المالية والاجتماعية للفرق المشاركة.

وأوضح فارس بن محمد العوفي، مدير دائرة البرامج الشبابية ونائب رئيس اللجنة الرئيسية للبرنامج، أن المرحلة الأولى تُنفذ في محافظات مسندم وجنوب الباطنة والظاهرة، وتركز على تطوير أربعة مشاريع استثمارية تنموية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتطوعية. وأشار إلى أن تقييم المشاريع سيتم عبر زيارات ميدانية ولجنة فنية متخصصة لمراجعة الملفات واستيفاء المتطلبات.

وبيّن أن البرنامج يُنفذ بتمويل وشراكة استراتيجية مع شركة أكيو للاستكشاف والإنتاج، في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية وتمكين الفرق الأهلية ورفع جاهزيتها المؤسسية، بمشاركة 24 فريقًا من المحافظات الثلاث. ويرتكز البرنامج على أربعة محاور رئيسية تشمل: التسويق والإعلام وبناء الأثر، والتخطيط الإداري والمالي، وبناء العلاقات المؤسسية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز الحضور الإعلامي وقياس الأثر الاجتماعي والاقتصادي.

وأشار إلى أن البرنامج ينفذ بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة، من بينها وزارة الإسكان والتخطيط العمراني، ووزارة المالية، وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ومجموعة نماء، وبنك مسقط، إضافة إلى مكاتب المحافظين وغرفة تجارة وصناعة عُمان ومديريات التنمية الاجتماعية وإدارات التراث والسياحة، في إطار تكامل الجهود لدعم العمل الأهلي.

وأوضح العوفي أن اختيار الفرق الـ24 تم وفق معايير محددة، أبرزها مستوى النشاط المجتمعي والرياضي، والجاهزية الإدارية، وحجم التأثير المحلي، والالتزام بالتطوير، إلى جانب مراعاة التنوع الجغرافي. كما أشار إلى وجود خطة مستقبلية لتوسيع نطاق البرنامج ليشمل محافظات أخرى وزيادة عدد الفرق المستفيدة، بما يسهم في بناء نموذج وطني قابل للتكرار.

وأكد وجود منظومة متكاملة لقياس الأثر المؤسسي، تتضمن مؤشرات أداء رئيسية مثل تطوير الهيكل الإداري، وجودة التخطيط، ومستوى الشراكات، وتنوع مصادر الدخل، إضافة إلى التقارير الدورية والتقييم المرحلي والزيارات الميدانية، بهدف تحقيق تحسين مؤسسي مستدام.

وأضاف أن مخرجات البرنامج ستترجم إلى خطط تنفيذ عملية لكل فريق، ودعم للمشاريع المجتمعية والاقتصادية، وربط الفرق بالجهات الداعمة، وتوفير منصات لعرض الإنجازات، مع متابعة التنفيذ ميدانيًا.

وفي سياق متصل، أعلنت دائرة البرامج الشبابية عن قرب إطلاق النسخة الخامسة من معسكر تنمية مهارات الشباب «مُستعد» بعد شهر رمضان، والذي استفاد منه أكثر من 2700 شاب وشابة في نسخه الأربع السابقة. كما سيتم إطلاق النسخة الرابعة من برنامج السفراء الشباب بتحديثات جديدة، بهدف تأهيل الشباب في المجالين القيادي والدبلوماسي وتعزيز مشاركتهم في المحافل الإقليمية والدولية.

كما يجري الإعداد لطرح جائزة الإجادة الشبابية لعام 2026، تزامنًا مع يوم الشباب العُماني في 26 أكتوبر المقبل، استمرارًا لتكريم الشباب المجيد خلال الأعوام الماضية، وتشجيع المبادرات المؤسسية الداعمة للشباب، بما يعزز روح التنافس الإيجابي ويسهم في تمكين الشباب العُماني وتعزيز دورهم التنموي محليًا وإقليميًا ودوليًا.

مجلة “الواحة العُمانية” تُصدر عددًا خاصًا بمناسبة الذكرى السادسة لتولي جلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم
زر الذهاب إلى الأعلى