يوم المعلّم العُماني.. تقديرٌ لرسالةٍ سامية وعطاءٍ مستمر

مسقط في 24 فبراير 2026 /العُمانية/ احتفلت سلطنة عُمان اليوم بيوم المعلّم العُماني الذي يوافق الرابع والعشرين من فبراير من كل عام، في مناسبةٍ تُجسّد مكانة المعلّم ودوره المحوري في صناعة الأجيال وترسيخ قيم العلم والمعرفة.

ويحظى المعلّم باهتمامٍ بالغٍ من لدن حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم – حفظه الله ورعاه – من خلال دعم مسيرة التعليم، وتوفير الإمكانات المعززة للعملية التعليمية، وتطوير أساليب ووسائل التدريس، ومواكبة التحولات التقنية المتسارعة، بما في ذلك توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في البيئة التعليمية.

كما أكدت السيدة الجليلة حرم جلالة السلطان المعظّم – حفظها الله ورعاها – أهمية الدور الجوهري الذي يضطلع به المعلّم بوصفه أساس نهضة الأمم وركيزة التقدم والتنمية.

ويأتي الاحتفاء بهذه المناسبة تقديرًا لجهود المعلمين والمعلمات، واعترافًا برسالتهم النبيلة التي لا تقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل تمتد إلى بناء الشخصية، وغرس القيم، وتنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلبة، فضلًا عن توظيف التقنيات الحديثة، مثل الفصول الذكية، والتطبيقات التفاعلية، وتقنيات الواقع الافتراضي، لتعزيز جودة التعليم وتحفيز التعلّم الفاعل.

ووفقًا للإحصاءات، يبلغ عدد المعلمين والمعلمات في سلطنة عُمان 57 ألفًا و741، منهم 13 ألفًا و950 معلمًا، و43 ألفًا و791 معلمةً، بنسبة تعمين تصل إلى 87.6 بالمائة، ما يعكس الثقة بالكفاءات الوطنية ودورها الحيوي في تطوير المنظومة التعليمية.

مجلة “الواحة العُمانية” تُصدر عددًا خاصًا بمناسبة الذكرى السادسة لتولي جلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم
زر الذهاب إلى الأعلى