باستثمارات تفوق 6 ملايين ريال عُماني.. مدينة المضيبي الصناعية تستقطب 8 مشروعات جديدة

المضيبي في أول مارس 2026 /العُمانية/ تمكنت مدينة المضيبي الصناعية، التابعة لـ المؤسسة العامة للمناطق الصناعية مدائن، خلال عام 2025 من توطين 8 مشروعات صناعية في مجالات متعددة شملت الصناعات الغذائية والبلاستيكية، وصناعة المطهرات، ومخازن التبريد، وتصنيع المباني المعدنية والأبواب والنوافذ، والأثاث المنزلي، إضافة إلى المواد الكهربائية والإلكترونية.
وأُقيمت هذه المشروعات على مساحة تتجاوز 28 ألف متر مربع، بحجم استثمارات يزيد على 6 ملايين ريال عُماني، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المشروعات الموطنة في المدينة مع نهاية عام 2025 إلى 13 مشروعًا، منها 3 مشروعات قيد الإنشاء. كما بلغ إجمالي المساحة المؤجرة نحو 76 ألف متر مربع، فيما تجاوز حجم الاستثمار التراكمي 11 مليون ريال عُماني.
ويأتي هذا النمو بعد أقل من عامين على الإعلان عن بدء استقبال طلبات الاستثمار في المدينة، ما يعكس ثقة المستثمرين بالمزايا التنافسية التي توفرها المدينة والمقومات الاقتصادية التي تتمتع بها محافظة شمال الشرقية.

وأوضح المهندس سعيد بن خلفان الشبيبي، القائم بأعمال مدير عام المدينة، أن المشروع يُعد من المبادرات التنموية البارزة في المحافظة، لما يوفره من بيئة استثمارية متكاملة تدعم التنوع الاقتصادي وتعزز القطاعات الإنتاجية. وتقام المدينة على مساحة إجمالية تقدر بنحو 9 ملايين متر مربع، فيما تم توقيع عقد تنفيذ المرحلة الأولى التي تشمل تطوير مساحة تقارب 1.34 مليون متر مربع.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى تتضمن إنشاء البنية الأساسية، بما في ذلك شبكة طرق داخلية بطول يقارب 14 كيلومترًا، وشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي والاتصالات، إضافة إلى الخزانات المائية والأسوار والبوابات الأمنية.
وبيّن أن المدينة صُممت لتكون بيئة متكاملة للأنشطة الصناعية والتجارية والخدمية، مع التركيز على القطاعات التي تمتلك فيها المحافظة ميزات نسبية، مثل الصناعات المرتبطة بالتعدين، والصناعات الغذائية، والثروة الحيوانية، إلى جانب فرص في مجالات الطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية والاستثمار الزراعي.
ويتضمن المخطط العام إنشاء مبنى إداري متكامل يضم خدمات المستثمرين وقاعات اجتماعات ومرافق مساندة، إضافة إلى 9 مصانع جاهزة بمساحة 500 متر مربع لكل منها ضمن المرحلة الأولى، بهدف تمكين رواد الأعمال من بدء مشروعاتهم بكفاءة وسرعة.
وأكد أن الموقع الاستراتيجي للمدينة، الذي يربط بين عدد من المدن الصناعية والمنافذ اللوجستية في سلطنة عُمان، وقربه من مسار مشروع القطار المستقبلي، يعزز من فرص الاستثمار، لا سيما في القطاع اللوجستي الذي خُصصت له مساحة 100 ألف متر مربع.
وأشار إلى أن هذه الفرص مدعومة بحزمة حوافز تقدمها “مدائن”، من بينها الإعفاء من القيمة الإيجارية لمدة عامين للمشروعات الجديدة، بهدف جذب المزيد من الاستثمارات ودعم التنمية الاقتصادية وتوفير فرص عمل للمواطنين في محافظة شمال الشرقية.





