غرفة تجارة وصناعة عُمان بمشاركة 57 من أصحاب الشركات والمصانع العمانية

الواحة – إسحاق الحارثي

نفذت غرفة تجارة وصناعة عُمان خلال الفترة من 5 ولغاية 23 أبريل الجاري أول برامجها التدريبية التخصصية لهذا العام، بعنوان “التميز الصناعي والتصدير”، في كل من محافظة مسقط، وشمال الباطنة، والداخلية. شارك في البرنامج 57 من أصحاب شركات الصناعات التحويلية، ومدراء المصانع، والعاملين في مجالات الصناعة والتوريدات الصناعية.

ويهدف هذا البرنامج إلى تحسين الكفاءة الإنتاجية في المنشآت الصناعية، وتعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة في العمليات الصناعية، إلى جانب تطوير استراتيجيات تصدير فعالة تسهم في زيادة انتشار المنتجات العمانية في الأسواق العالمية، ورفع مستوى التنافسية محليا ودوليا، وتنمية المهارات القيادية في إدارة المنشآت الصناعية.

وتحدث فيصل بن سالم الجنيبي نائب مدير فرع الغرفة بمحافظة الوسطى ومدير برنامج “التميز الصناعي والتصدير”، قائلا: يعد برنامج “التميز الصناعي والتصدير” خطوة استراتيجية نحو تعزيز مكانة القطاع الصناعي في سلطنة عُمان، ورفع كفاءته الإنتاجية، ودعم توجهه نحو التوسع في الأسواق العالمية. وأضاف: تم تصميم هذا البرنامج بعناية ليجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بما يتيح للمشاركين اكتساب مهارات متقدمة في إدارة العمليات الصناعية، وتبني التقنيات الحديثة، وتطوير استراتيجيات تصدير فاعلة تسهم في تعزيز حضور المنتجات العُمانية في مختلف الأسواق. وأوضح الجنيبي أن البرنامج يركز على بناء قدرات قيادية وإدارية قادرة على إحداث نقلة نوعية في أداء المنشآت الصناعية، بما ينعكس إيجابا على جودة المنتجات، وزيادة الإنتاجية، وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

رفع كفاءة المؤسسات

قدم وائل عثمان مدرب في إدارة السلاسل والتوريد البرنامج التدريبي للمتدربين، مستعرضا مجموعة من المفاهيم والأدوات الحديثة التي تسهم في رفع كفاءة المؤسسات الصناعية وتعزيز قدرتها التنافسية، من خلال تطوير العمليات الإنتاجية وتبني التقنيات الرقمية وبناء استراتيجيات فعالة للتوسع في الأسواق الخارجية. وقال إن التميز الصناعي يمثل منهجا مستمرا لتحقيق أعلى مستويات الأداء في مختلف مراحل العملية الصناعية، بدءا من التصميم والتوريد وصولا إلى التصنيع وخدمة العملاء، بما يعزز القيمة المضافة ويرفع مستوى رضا العملاء. وأوضح أن تحقيق التميز يسهم في خفض التكاليف عبر تقليل الهدر وتحسين الكفاءة التشغيلية، إضافة إلى دعم وصول الشركات إلى الأسواق العالمية.


وأشار وائل عثمان إلى أهمية تبني المعايير الدولية في الجودة والسلامة والبيئة، ودور التصنيع المتقدم القائم على التقنيات الحديثة مثل الأتمتة الصناعية وإنترنت الأشياء وتحليل البيانات في تحسين الإنتاجية وجودة المنتجات. كما تطرق إلى أدوات التحسين المستمر، ومنها التصنيع الرشيق وتحليل الأسباب الجذرية، إلى جانب أهمية التحول الرقمي في دعم اتخاذ القرار المبني على البيانات. كما ركز على متطلبات التصدير، وأهمية إعداد استراتيجيات متكاملة لاختيار الأسواق المستهدفة، وتعزيز جاهزية المنتجات لدخول الأسواق العالمية.

رؤية استراتيجية

من جانبه استعرض المهندس نائف العوائد الرئيس التنفيذي لمجموعة كنوز عُمان القابضة أبرز عوامل نجاح المجموعة. مشيرا إلى أن انطلاقتها جاءت من رؤية استراتيجية واضحة لاستثمار الثروات المعدنية في سلطنة عُمان. وأوضح أنه منذ حصولها على أول رخصة عام 2007، توسعت أعمال المجموعة لتشمل الجبس والجابرو والحجر الجيري والخدمات اللوجستية، مع حضور تصديري في عدد من الأسواق العالمية.
وأوضح المهندس أن المجموعة واجهت تحديات عدة، منها تقلبات الأسعار العالمية والمنافسة الإقليمية والدولية، إضافة إلى متطلبات الامتثال البيئي. مؤكدا أن تبني منهجية الإدارة الرشيقة أسهم في تجاوز هذه التحديات بكفاءة. كما أشار إلى أن نموذج الإدارة في المجموعة يرتكز على تعزيز المساءلة، وتحسين جودة المنتجات، وتطوير الأداء الميداني، إلى جانب تبني رؤية مستقبلية للنمو.

تأمين الائتمان

كما قدم أحمد بن حمدان الفارسي من “كريدت عمان” عرضا مرئيا، مستعرضا جهود كريدت عُمان في تعزيز منظومة التصدير العمانية، وأهمية تأمين الائتمان للمصدر العماني للتقليل من المخاطر التجارية، والتي تساعد المصدرين على بيع منتجاتهم محليا وعالميا بكل ثقة وأمان دون القلق من عدم سداد المشتري.
وتحدث الفارسي حول المخاطر التي تغطيها كريدت عُمان، وهي المخاطر التجارية والتي تشمل عدم التزام المشتري بسداد قيمة البضائع المستلمة وإعسار المشتري أو التخلف عن السداد، إضافة للحديث عن المخاطر غير التجارية للصادرات.

زيارات ميدانية

وصاحب البرنامج التدريبي زيارات ميدانية إلى عدد من الشركات الصناعية، حيث زار المتدربون شركة المطاحن العمانية في محافظة مسقط، وشركة الصلان للصناعات الغذائية في محافظة شمال الباطنة، والمجمع الصناعي للتمور في محافظة الداخلية. وقد تعرف المتدربون على مراحل العمليات الإنتاجية داخل هذه الشركات، وآليات إدارة الجودة، وتطبيقات التصنيع الحديثة، إلى جانب الاطلاع على أفضل الممارسات في إدارة سلاسل التوريد والتخزين والتوزيع، والتحديات التي تواجه القطاع الصناعي وسبل التعامل معها، بما يسهم في تعزيز الجانب العملي وربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات الواقعية.

5 برامج تدريبية متخصصة

والجدير بالذكر أن برنامج “التميز الصناعي والتصدير” جاء ضمن 5 برامج تدريبية متخصصة، تستهدف تنمية مهارات القطاع الخاص وتعزيز كفاءته في عدد من القطاعات الاقتصادية الحيوية، وهي: قطاع الصناعة، وقطاع السياحة، والقطاع الزراعي، وقطاع اللوجستيات، وقطاع التعدين. وتأتي هذه البرامج ضمن التوجهات الاستراتيجية للغرفة، والتي ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل تحسين بيئة الأعمال، وتوسيع قاعدة التنويع الاقتصادي، والشراكة في تنمية المحافظات اقتصاديا، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية “عُمان 2040”. وهي برنامج التميز الصناعي والتصدير، وبرنامج صناعة الريادة السياحية الوطنية المستدامة، وبرنامج إدارة المزارع النموذجية، وبرنامج إدارة اللوجستيات وسلسلة التوريد، وبرنامج إدارة المشاريع التعدينية بكفاءة واستدامة.
كما تنفذ الغرفة البرنامج التدريبي الثاني بعنوان “صناعة الريادة السياحية الوطنية المستدامة”، خلال الفترة من 3 ولغاية 21 مايو 2026م، مستهدفا رواد الأعمال في قطاع السياحة خصوصا السياحة البيئية والمستدامة والسياحة الثقافية والتراثية، حيث سيتم تنفيذه في محافظة الداخلية، ومحافظة مسندم، ومحافظة الوسطى. ويهدف إلى تمكين رواد الأعمال الناشئين في قطاع السياحة، وتشجيع المشاريع السياحية المستدامة والبيئية، وتعزيز السياحة الثقافية والتراثية، إضافة إلى تطوير قدرات التسويق الرقمي لدى العاملين في القطاع السياحي.تنفذ أول برامجها التدريبية التخصصية بعنوان “التميز الصناعي والتصدير”

نفذت غرفة تجارة وصناعة عُمان خلال الفترة من 5 ولغاية 23 أبريل الجاري أول برامجها التدريبية التخصصية لهذا العام، بعنوان “التميز الصناعي والتصدير”، في كل من محافظة مسقط، وشمال الباطنة، والداخلية. شارك في البرنامج 57 من أصحاب شركات الصناعات التحويلية، ومدراء المصانع، والعاملين في مجالات الصناعة والتوريدات الصناعية. ويهدف هذا البرنامج إلى تحسين الكفاءة الإنتاجية في المنشآت الصناعية، وتعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة في العمليات الصناعية، إلى جانب تطوير استراتيجيات تصدير فعالة تسهم في زيادة انتشار المنتجات العمانية في الأسواق العالمية، ورفع مستوى التنافسية محليا ودوليا، وتنمية المهارات القيادية في إدارة المنشآت الصناعية.

وتحدث فيصل بن سالم الجنيبي نائب مدير فرع الغرفة بمحافظة الوسطى ومدير برنامج “التميز الصناعي والتصدير”، قائلا: يعد برنامج “التميز الصناعي والتصدير” خطوة استراتيجية نحو تعزيز مكانة القطاع الصناعي في سلطنة عُمان، ورفع كفاءته الإنتاجية، ودعم توجهه نحو التوسع في الأسواق العالمية. وأضاف: تم تصميم هذا البرنامج بعناية ليجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بما يتيح للمشاركين اكتساب مهارات متقدمة في إدارة العمليات الصناعية، وتبني التقنيات الحديثة، وتطوير استراتيجيات تصدير فاعلة تسهم في تعزيز حضور المنتجات العُمانية في مختلف الأسواق. وأوضح الجنيبي أن البرنامج يركز على بناء قدرات قيادية وإدارية قادرة على إحداث نقلة نوعية في أداء المنشآت الصناعية، بما ينعكس إيجابا على جودة المنتجات، وزيادة الإنتاجية، وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

رفع كفاءة المؤسسات

قدم وائل عثمان مدرب في إدارة السلاسل والتوريد البرنامج التدريبي للمتدربين، مستعرضا مجموعة من المفاهيم والأدوات الحديثة التي تسهم في رفع كفاءة المؤسسات الصناعية وتعزيز قدرتها التنافسية، من خلال تطوير العمليات الإنتاجية وتبني التقنيات الرقمية وبناء استراتيجيات فعالة للتوسع في الأسواق الخارجية. وقال إن التميز الصناعي يمثل منهجا مستمرا لتحقيق أعلى مستويات الأداء في مختلف مراحل العملية الصناعية، بدءا من التصميم والتوريد وصولا إلى التصنيع وخدمة العملاء، بما يعزز القيمة المضافة ويرفع مستوى رضا العملاء. وأوضح أن تحقيق التميز يسهم في خفض التكاليف عبر تقليل الهدر وتحسين الكفاءة التشغيلية، إضافة إلى دعم وصول الشركات إلى الأسواق العالمية.
وأشار وائل عثمان إلى أهمية تبني المعايير الدولية في الجودة والسلامة والبيئة، ودور التصنيع المتقدم القائم على التقنيات الحديثة مثل الأتمتة الصناعية وإنترنت الأشياء وتحليل البيانات في تحسين الإنتاجية وجودة المنتجات. كما تطرق إلى أدوات التحسين المستمر، ومنها التصنيع الرشيق وتحليل الأسباب الجذرية، إلى جانب أهمية التحول الرقمي في دعم اتخاذ القرار المبني على البيانات. كما ركز على متطلبات التصدير، وأهمية إعداد استراتيجيات متكاملة لاختيار الأسواق المستهدفة، وتعزيز جاهزية المنتجات لدخول الأسواق العالمية.

رؤية استراتيجية

من جانبه استعرض المهندس نائف العوائد الرئيس التنفيذي لمجموعة كنوز عُمان القابضة أبرز عوامل نجاح المجموعة. مشيرا إلى أن انطلاقتها جاءت من رؤية استراتيجية واضحة لاستثمار الثروات المعدنية في سلطنة عُمان. وأوضح أنه منذ حصولها على أول رخصة عام 2007، توسعت أعمال المجموعة لتشمل الجبس والجابرو والحجر الجيري والخدمات اللوجستية، مع حضور تصديري في عدد من الأسواق العالمية.
وأوضح المهندس أن المجموعة واجهت تحديات عدة، منها تقلبات الأسعار العالمية والمنافسة الإقليمية والدولية، إضافة إلى متطلبات الامتثال البيئي. مؤكدا أن تبني منهجية الإدارة الرشيقة أسهم في تجاوز هذه التحديات بكفاءة. كما أشار إلى أن نموذج الإدارة في المجموعة يرتكز على تعزيز المساءلة، وتحسين جودة المنتجات، وتطوير الأداء الميداني، إلى جانب تبني رؤية مستقبلية للنمو.

تأمين الائتمان

كما قدم أحمد بن حمدان الفارسي من “كريدت عمان” عرضا مرئيا، مستعرضا جهود كريدت عُمان في تعزيز منظومة التصدير العمانية، وأهمية تأمين الائتمان للمصدر العماني للتقليل من المخاطر التجارية، والتي تساعد المصدرين على بيع منتجاتهم محليا وعالميا بكل ثقة وأمان دون القلق من عدم سداد المشتري.
وتحدث الفارسي حول المخاطر التي تغطيها كريدت عُمان، وهي المخاطر التجارية والتي تشمل عدم التزام المشتري بسداد قيمة البضائع المستلمة وإعسار المشتري أو التخلف عن السداد، إضافة للحديث عن المخاطر غير التجارية للصادرات.

زيارات ميدانية

وصاحب البرنامج التدريبي زيارات ميدانية إلى عدد من الشركات الصناعية، حيث زار المتدربون شركة المطاحن العمانية في محافظة مسقط، وشركة الصلان للصناعات الغذائية في محافظة شمال الباطنة، والمجمع الصناعي للتمور في محافظة الداخلية. وقد تعرف المتدربون على مراحل العمليات الإنتاجية داخل هذه الشركات، وآليات إدارة الجودة، وتطبيقات التصنيع الحديثة، إلى جانب الاطلاع على أفضل الممارسات في إدارة سلاسل التوريد والتخزين والتوزيع، والتحديات التي تواجه القطاع الصناعي وسبل التعامل معها، بما يسهم في تعزيز الجانب العملي وربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات الواقعية.

5 برامج تدريبية متخصصة

والجدير بالذكر أن برنامج “التميز الصناعي والتصدير” جاء ضمن 5 برامج تدريبية متخصصة، تستهدف تنمية مهارات القطاع الخاص وتعزيز كفاءته في عدد من القطاعات الاقتصادية الحيوية، وهي: قطاع الصناعة، وقطاع السياحة، والقطاع الزراعي، وقطاع اللوجستيات، وقطاع التعدين. وتأتي هذه البرامج ضمن التوجهات الاستراتيجية للغرفة، والتي ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل تحسين بيئة الأعمال، وتوسيع قاعدة التنويع الاقتصادي، والشراكة في تنمية المحافظات اقتصاديا، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية “عُمان 2040”. وهي برنامج التميز الصناعي والتصدير، وبرنامج صناعة الريادة السياحية الوطنية المستدامة، وبرنامج إدارة المزارع النموذجية، وبرنامج إدارة اللوجستيات وسلسلة التوريد، وبرنامج إدارة المشاريع التعدينية بكفاءة واستدامة.
كما تنفذ الغرفة البرنامج التدريبي الثاني بعنوان “صناعة الريادة السياحية الوطنية المستدامة”، خلال الفترة من 3 ولغاية 21 مايو 2026م، مستهدفا رواد الأعمال في قطاع السياحة خصوصا السياحة البيئية والمستدامة والسياحة الثقافية والتراثية، حيث سيتم تنفيذه في محافظة الداخلية، ومحافظة مسندم، ومحافظة الوسطى. ويهدف إلى تمكين رواد الأعمال الناشئين في قطاع السياحة، وتشجيع المشاريع السياحية المستدامة والبيئية، وتعزيز السياحة الثقافية والتراثية، إضافة إلى تطوير قدرات التسويق الرقمي لدى العاملين في القطاع السياحي.

مجلة “الواحة العُمانية” تُصدر عددًا خاصًا بمناسبة الذكرى السادسة لتولي جلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم
زر الذهاب إلى الأعلى