مسرح الأسرة والطفل في مهرجان صحار.. فضاء ترفيهي وتعليمي يعزّز الثقافة والمعرفة

صحار في 14 يناير 2026 /العُمانية/ يشهد مهرجان صحار في موسمه الرابع، المقام بولاية صحار في محافظة شمال الباطنة، إقبالًا كبيرًا من الزوار للاستمتاع ببرامجه وأنشطته المتنوعة، ويبرز من بينها مسرح الأسرة والطفل الذي يشكّل نافذة ترفيهية وتعليمية وثقافية موجّهة للأطفال وأسرهم.

وقال الدكتور وليد بن محمد الجابري، نائب مدير الفعاليات والتوعية ببلدية شمال الباطنة ورئيس لجنة الفعاليات بمهرجان صحار الرابع، إن مسرح الأسرة والطفل يضم حزمة من الفعاليات المتنوعة، تشمل مسابقات للأطفال، وعروضًا ترفيهية وتعليمية ومسرحية هادفة، إلى جانب عروض الأضواء والعلوم المرِحة، وعروض السيرك، إضافة إلى أفلام سينمائية قصيرة.

وأوضح أن هذه الفعاليات تهدف إلى تقديم تجربة ثرية ومتكاملة للأطفال، تجمع بين المتعة والفائدة، وتوفر لهم فرصة التفاعل مع محتوى يراعي أعمارهم وميولهم، ويحفّز فضولهم وحبهم للتعلّم.

وأشار إلى أن مسرح الأسرة والطفل أصبح من أبرز المحطات الجاذبة في المهرجان، كونه يوفر مساحة تجمع بين الترفيه والتعليم، حيث حرص القائمون على أن تكون البرامج المقدمة تعليمية هادفة، تسهم في تنمية مهارات الأطفال، وتوسيع مداركهم، وتعريفهم بالمفاهيم العلمية بأسلوب تفاعلي يسهل استيعابه.

وبيّن أن المسرح يستضيف مسابقات تفاعلية تُوظّف مهارات الأطفال، وتضم مسابقات ثقافية وفنية تنمّي الخيال وتشجّع الابتكار، إلى جانب عروض الشخصيات الكرتونية المحببة للأطفال، التي تضفي أجواء من البهجة والحماس.

وأضاف أن الفعاليات تتضمن أيضًا فقرة «الحكواتي الصغير»، التي تصحب الأطفال في رحلة عبر الزمن، وتعزّز ارتباطهم بثقافتهم وتاريخهم، وتشجعهم على التفاعل مع قصص الماضي والتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم. كما جرى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن فعاليات المسرح، من خلال الروبوت «كروز» والشاشة الذكية، بما يواكب التطور التقني ويضفي بُعدًا تفاعليًا حديثًا.

ويُعد مسرح الأسرة والطفل في مهرجان صحار مساحة متكاملة تجمع بين الترفيه والمعرفة، وتسهم في إثراء التجربة الثقافية والفنية للأطفال، وتدعم بناء شخصياتهم، وتنمية إبداعهم، وتعزيز قدراتهم على التفكير النقدي في بيئة تفاعلية آمنة وجاذبة.

مجلة “الواحة العُمانية” تُصدر عددًا خاصًا بمناسبة الذكرى السادسة لتولي جلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم
زر الذهاب إلى الأعلى