إشهار جائزة جلالة السلطان للبحث العلمي والابتكار يعزّز مسيرة العلم والمعرفة

مسقط في 11 يناير 2026 /العُمانية/ أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أن إشهار جائزة جلالة السلطان المعظّم للبحث العلمي والابتكار يُجسّد الرؤية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظّم، حفظه الله ورعاه، ويعكس الحرص السامي المتواصل على ترسيخ مكانة العلم والمعرفة، وتعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار بوصفها ركيزة أساسية للتنمية الشاملة والمستدامة في سلطنة عُمان.

وقالت معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية، وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، لوكالة الأنباء العُمانية، إن الجائزة تمثل ترجمة عملية للاهتمام السامي الذي يوليه جلالة السلطان المعظّم بإعلاء شأن المواطن العُماني، وتمكين العقول الوطنية، والاستثمار في الطاقات البحثية والإبداعية، بما يسهم في التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، ويعزز تنافسية سلطنة عُمان إقليميًا ودوليًا، ويتوافق مع مستهدفات رؤية «عُمان 2040».
وأضافت معاليها أن تخصيص الجائزة يُعد حافزًا وطنيًا نوعيًا للباحثين والمبتكرين، ومنصة رائدة لتكريم التميز العلمي والإبداعي، وتشجيع البحوث التطبيقية ذات الأثر التنموي، وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية، بما يعزز تكامل الأدوار بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والقطاعات الحكومية والخاصة.
وأشارت إلى أن الجائزة ستسهم في دعم بيئة الابتكار الوطنية، وترسيخ ثقافة الإبداع وريادة الأعمال القائمة على المعرفة، وتمكين الباحثين الشباب، واستقطاب الكفاءات، وتعزيز الشراكات البحثية محليًا ودوليًا، بما ينعكس إيجابًا على تطوير السياسات والبرامج الوطنية، وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات ذات الأولوية في مختلف القطاعات، فضلًا عن دورها في رفع تصنيف سلطنة عُمان في المؤشرات العالمية.
وأكدت معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية أن جائزة جلالة السلطان للبحث العلمي والابتكار تُعد وسام شرف لكل باحث ومبتكر، ودافعًا قويًا لمضاعفة الجهود وبذل المزيد من العطاء العلمي، بما يخدم الوطن ويعزز مسيرته التنموية.





