المستشفى السُّلطاني ينجح في توطين فحوصات جزيئية متقدمة لسرطان القولون والمستقيم

مسقط في 20 يناير 2026 /العُمانية/تمكّن المستشفى السُّلطاني من توطين الفحوصات الجزيئية الخاصة بسرطان القولون والمستقيم (KRAS، NRAS، BRAF) لأول مرة داخل سلطنة عُمان، وذلك ضمن جهود دائرة المختبرات الطبية وقسم الأنسجة والخلايا. ويأتي هذا الإنجاز بعد أن كانت هذه الفحوصات تُجرى خارج السلطنة بزمن انتظار يتجاوز ثلاثة أسابيع.

ويمثّل توطين هذه الفحوصات نقلة نوعية في مجال التشخيص الدقيق للأورام، إذ أصبح بالإمكان إنجازها محليًا خلال يوم عمل واحد فقط، الأمر الذي يسهم في تسريع بدء العلاج الموجّه، وتعزيز دقة القرار العلاجي، وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدّمة لمرضى السرطان.

ويأتي هذا التطور في إطار جهود وزارة الصحة الرامية إلى تطوير الخدمات التشخيصية التخصُّصية وتعزيز الطب الدقيق، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية «عُمان 2040» الهادفة إلى توطين التقنيات الطبية المتقدمة وبناء منظومة صحية مستدامة قائمة على الابتكار.

وأوضح الدكتور محمد المسقري، رئيس قسم الأنسجة والخلايا بدائرة المختبرات الطبية بالمستشفى السُّلطاني، أن توطين الفحوصات الجزيئية يُعد خطوة استراتيجية لدعم منظومة علاج الأورام، مشيرًا إلى أن تقليص زمن إجراء الفحوصات يمكّن الأطباء من اتخاذ قرارات علاجية دقيقة في الوقت المناسب، ويسهم في تحسين رحلة المريض العلاجية.

وأكد أن هذا الإنجاز يعكس الجاهزية الفنية العالية للمختبرات الطبية وكفاءة الكوادر الوطنية، لافتًا إلى استمرار الجهود لإدخال مزيد من الفحوصات التخصُّصية المتقدمة وفق أعلى المعايير العالمية.

مجلة “الواحة العُمانية” تُصدر عددًا خاصًا بمناسبة الذكرى السادسة لتولي جلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم
زر الذهاب إلى الأعلى