272 حالة حمل و99 مولودًا بمركز الإخصاب في مجمع الوطية

مسقط في 22 فبراير 2026 /العُمانية/ سجّل مركز الإخصاب بمجمع الوطية لأمراض النساء والولادة، التابع للمديرية العامة لمستشفى خولة، منذ افتتاحه عام 2024م، 272 حالة حمل أسفرت عن 99 مولودًا، من بينها حالات توائم، فيما تترقب 143 عائلة استقبال مواليدها خلال العام الجاري.

وأوضحت الدكتورة ناعمة بنت عبيد المعمرية، استشارية أولى أطفال الأنابيب والحقن المجهري ورئيسة مركز الإخصاب، لوكالة الأنباء العُمانية، أن عدد حالات الحمل المؤكدة ارتفع من 84 حالة في عام 2024م إلى 188 حالة في عام 2025م، ليصل إجمالي الحالات خلال العامين إلى 272 حالة، بنسبة نمو تُقدّر بنحو 124 بالمائة، ما يعكس التطور الملحوظ في أداء المختبر وعيادة الإخصاب وفعالية البروتوكولات العلاجية المعتمدة.

وبيّنت أن المركز شهد خلال عامي 2024 و2025 توسعًا ملحوظًا في حجم العمل وتحسنًا واضحًا في مؤشرات الأداء، الأمر الذي انعكس إيجابًا على نسب النجاح ومعدلات الحمل.

وأشارت إلى أن إجمالي دورات سحب البويضات (OPU) بلغ 1482 دورة علاجية، منها 611 دورة في عام 2024م و871 دورة في عام 2025م، بنسبة زيادة بلغت 42.6 بالمائة، فيما بلغ إجمالي عمليات إرجاع الأجنة (ET) 837 عملية، بواقع 305 عمليات في 2024م و532 عملية في 2025م، في دلالة على تنامي القدرة التشغيلية وتحسن كفاءة الأداء.

وأضافت أن عمليات إرجاع الأجنة المجمدة (FET) سجلت ارتفاعًا ملحوظًا، إذ زادت من 184 عملية في عام 2024م إلى 430 عملية في عام 2025م، نتيجة تطوير بروتوكولات التجميد ورفع جودة الأجنة وتحسين إدارة الدورات العلاجية.

وأفادت بأن إجمالي الأجنة المُرجعة بلغ 1674 جنينًا، منها 409 أجنة طازجة و1265 جنينًا مجمدًا، بمعدل يقارب جنينين لكل عملية إرجاع، بما يتوافق مع المعايير السريرية الهادفة إلى تحقيق توازن بين تعزيز نسب النجاح وتقليل احتمالات الحمل المتعدد.

وأكدت أن نتائج عمليات الإرجاع المجمد خلال عام 2025م أسفرت عن 184 حالة حمل مؤكدة، ما يعكس كفاءة بروتوكولات التجميد وجودة الأجنة المحفوظة، إضافة إلى دقة اختيار توقيت الإرجاع لكل حالة.

وأرجعت هذا التحسن إلى عدة عوامل، من بينها التوسع في تطبيق بروتوكولات إرجاع الأجنة المجمدة، وتراكم خبرة الفريق الطبي بعد السنة الأولى من التشغيل، وزيادة أعداد المراجعين، ما أسهم في تعزيز التنسيق بين العيادة والمختبر ورفع كفاءة الخدمات المقدمة.

وأكدت أن النتائج الإيجابية المحققة خلال العامين الماضيين تشكّل قاعدة قوية للمرحلة المقبلة، مع التوجه نحو تعزيز الطاقة الاستيعابية للمركز وتوسيع خدماته، لمواكبة الطلب المتزايد على تقنيات الإخصاب المساعد والارتقاء بجودة الرعاية الصحية المقدمة.

ويُعد مركز الإخصاب بمجمع الوطية لأمراض النساء والولادة رافدًا مهمًّا لدعم الأزواج في رحلتهم نحو تحقيق حلم الأمومة والأبوة، من خلال تقديم خدمات متخصصة وفق أحدث المعايير الطبية وببيئة آمنة ومحفزة على النجاح.

مجلة “الواحة العُمانية” تُصدر عددًا خاصًا بمناسبة الذكرى السادسة لتولي جلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم
زر الذهاب إلى الأعلى