ملتقى التمور والعسل بجعلان بني بوحسن يبرز حلولًا تسويقية مبتكرة لدعم المنتج المحلي

جعلان بني بوحسن في 25 يناير /العُمانية/استعرض ملتقى التمور والعسل الرابع بولاية جعلان بني بوحسن، الذي أُقيم ضمن فعاليات “موسم الطحائم”، مجموعة من الأساليب التسويقية المبتكرة الهادفة إلى تعزيز القيمة المضافة للمنتجات الزراعية العُمانية، ودعم الاستدامة في قطاعي النخيل وتربية النحل.

وأوضح سالم بن سلطان العريمي، مدير دائرة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بولاية جعلان بني بوحسن، في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية، أن المشاركين اعتمدوا طرق عرض حديثة وحلول تغليف جاذبة تراعي أعلى معايير سلامة وجودة الغذاء، الأمر الذي يسهم في تنشيط الحركة التسويقية للمنتج المحلي، ويعزز دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في هذا المجال.
وأضاف أن الملتقى يركز على تنويع المنتجات المشتقة من التمور، مثل الحلويات والبسكويت والدبس، وتقديمها بقوالب عصرية تلبي تطلعات المستهلكين، إلى جانب التعريف بمراحل إنتاج العسل العُماني وأنواعه المختلفة، بما يعكس التطور الذي شهده قطاع التصنيع الغذائي المنزلي والوحدات الإنتاجية.

وأشار العريمي إلى أن إنتاج التمور بمحافظة جنوب الشرقية خلال عام 2024 سجل نموًّا ملحوظًا، إذ بلغ 28 ألفًا و387 طنًا، فيما تصدرت ولاية جعلان بني بوحسن محافظتها بإنتاج قدره 12 ألفًا و588 طنًا، لتحقق المركز العاشر على مستوى سلطنة عُمان، مؤكّدًا دورها المهم في دعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.
ويهدف الملتقى، بمشاركة 7 مؤسسات حكومية وخاصة، و16 وحدة لتعبئة وتغليف التمور، و11 منتجًا للعسل والدبس، إلى تشجيع المزارعين والنحالين على تطوير منتجاتهم والارتقاء بصناعاتهم وفق أحدث الممارسات التسويقية.





