إطلاق مختبر مسقط لإعادة تدوير البلاستيك لتعزيز الوعي البيئي

مسقط في 22 أبريل 2026 /العُمانية/ دشّنت مجموعة عُمران، بالتعاون مع “عُمان للإبحار” و”شركة ري-سوليوشن”، اليوم في مسقط، “مختبر مسقط لإعادة تدوير البلاستيك”، في مبادرة تهدف إلى تعريف مختلف فئات المجتمع بأنواع البلاستيك وآليات إعادة تدويره وتحويله إلى منتجات ذات قيمة مضافة، وذلك على مدى عدة أيام.

ويأتي إطلاق المختبر ضمن جهود دعم مبادئ الاقتصاد الدائري وتعزيز الثقافة البيئية، خصوصًا ما يتعلق بحماية البيئة البحرية، من خلال تقديم تجارب تفاعلية عملية تشجع على تبني السلوكيات المستدامة ونشر الوعي البيئي.

ويُسهم المختبر في تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي من خلال التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما يعزز نقل المعرفة وبناء القدرات الوطنية، ويدعم مستهدفات القيمة المحلية المضافة، كما يعكس أهمية الشراكات بين مختلف القطاعات لتحقيق نتائج مستدامة بمشاركة مجتمعية فاعلة.

ويستهدف المختبر طلبة المدارس والجامعات إلى جانب مختلف شرائح المجتمع، عبر برامج منظمة تسعى إلى إلهام التغيير السلوكي وتعزيز الفهم البيئي وتشجيع المشاركة في الممارسات المستدامة.

ويُعد المختبر أحد مخرجات برنامج الاستثمار الاجتماعي لمجموعة عُمران، ويجسّد توجهها نحو التنمية السياحية المستدامة من خلال دمج البعد البيئي في مشروعاتها، بما يتماشى مع أهداف رفع الوعي البيئي وتحفيز تطبيق نماذج عملية للاستدامة.

ويوفر المختبر منصة تفاعلية توضّح كيفية إعادة تدوير نوعين من البلاستيك هما “بولي إيثيلين تيريفثاليت” و”بولي إيثيلين عالي الكثافة” وتحويلهما إلى منتجات قابلة لإعادة الاستخدام، مما يعزز مفهوم الاستهلاك المسؤول وكفاءة استخدام الموارد، ويؤكد على دور إعادة التدوير كمسؤولية مجتمعية مشتركة.

كما يقدّم المختبر تجارب تعليمية تطبيقية من خلال ورش تفاعلية وعروض إرشادية، تُعرّف المشاركين بأنواع البلاستيك وطرق إعادة تدويره وأهمية الإدارة المستدامة للموارد.

وقالت يسرى بنت ماجد الكندي، اختصاصية الاستثمار الاجتماعي بمجموعة عُمران، إن هذه المبادرة تعكس التزام المجموعة بتعزيز الاستدامة السياحية وبناء شراكات تحقق قيمة محلية مضافة، مؤكدة أن دعم المبادرات القائمة على الاقتصاد الدائري يسهم في تحويل أهداف الاستدامة إلى أثر ملموس يعزز الوعي البيئي في المجتمع.

من جانبها، أوضحت ديبي ريتشاردسون، استراتيجي أول للشؤون المؤسسية والاستدامة بعُمان للإبحار، أن التعاون مع مجموعة عُمران في إطلاق هذا المختبر يجسّد التزامًا مشتركًا بدعم الاستدامة البيئية وتعزيز الوعي لدى مختلف فئات المجتمع.

مجلة “الواحة العُمانية” تُصدر عددًا خاصًا بمناسبة الذكرى السادسة لتولي جلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم
زر الذهاب إلى الأعلى