مشروع ميداني لدراسة السلاحف البحرية في ولاية مصيرة

مصيرة في 22 فبراير 2026 /العُمانية/ تنفّذ إدارة البيئة بمحافظة جنوب الشرقية، ممثلة بمركز البيئة في ولاية مصيرة، مشروعًا ميدانيًّا لدراسة السلاحف البحرية، يركّز على قياس نسب نجاح أعشاش السلاحف الزيتونية ومعدلات التفقيس في مواقع التعشيش بالجزيرة.

ويشمل المشروع موسم تعشيش السلاحف الزيتونية خلال الفترة من فبراير الجاري حتى مايو المقبل في الشواطئ الواقعة بالجزء الجنوبي من جزيرة مصيرة، على أن يتبعه موسم سلاحف الريماني الممتد من مايو إلى أكتوبر. وتتضمن أعمال الرصد مسحًا ميدانيًّا يغطي نحو 84 كيلومترًا من سواحل الجزيرة.

وتُنفّذ عمليات المسح على فترتين يوميًّا؛ صباحية تُعنى بحصر آثار وأعشاش السلاحف، وإعادة السلاحف الضالة إلى البحر، وتسجيل حالات النفوق، وأخرى ليلية لمتابعة عمليات التعشيش الفعلية، وترقيم السلاحف، ومراقبة الشواطئ.

وأوضح غاسي بن حمد الفارسي، مدير مشروع موسم تعشيش السلاحف بولاية مصيرة، أن المشروع يأتي في إطار تعزيز جهود حماية السلاحف البحرية وصون التنوع الأحيائي، مشيرًا إلى أن عمليات الرصد الميداني تراعي حالة البحر وحركتي المد والجزر لضمان دقة المتابعة وتحقيق نتائج مستدامة تدعم الحفاظ على هذه الكائنات البحرية.

مجلة “الواحة العُمانية” تُصدر عددًا خاصًا بمناسبة الذكرى السادسة لتولي جلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم
زر الذهاب إلى الأعلى