الوسط الفني الكويتي والعربي ينعي رحيل الفنانة سيدة الشاشة الخليجية حياة الفهد

الكويت – الواحة
من هبة العوضي

نعى الوسط الفني في الكويت والخليج العربي رحيل الفنانة القديرة ، حياة الفهد التي وافتها المنية صباح اليوم الثلاثاء، ٢٢ أبريل ٢٠٢٦ بعد صراع مع المرض،عن عمر ناهز ٧٨ سنة في خبرٍ أحزن جمهورها ومحبيها في مختلف أنحاء الوطن العربي.

وشهدت الساعات الأولى عقب إعلان الوفاة موجة واسعة من الحزن، حيث تسابق الفنانون والإعلاميون إلى تقديم التعازي واستذكار مسيرة الراحلة، مؤكدين أنها كانت أحد أبرز أعمدة الدراما الخليجية، وصاحبة بصمة إنسانية وفنية خالدة.

وتُعد الراحلة، التي لُقبت بـ”سيدة الشاشة الخليجية”، من أبرز رموز الفن في المنطقة، إذ امتدت مسيرتها لعقود طويلة قدّمت خلالها عشرات الأعمال التي لامست قضايا المجتمع وأسهمت في تشكيل وجدان المشاهد الخليجي والعربي.

وبحسب مصادر إعلامية، جاءت وفاة الفنانة بعد تدهور حالتها الصحية في الفترة الأخيرة، إثر معاناة مع المرض، لتطوي برحيلها صفحة فنية ثرية تركت إرثًا كبيرًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة الأجيال.

ويُعد رحيل حياة الفهد خسارة كبيرة للساحة الفنية الخليجية، حيث فقدت إحدى قاماتها التي أسهمت في تطوير الدراما وإثراء المحتوى الفني العربي على مدى سنوات طويلة

شكّلت الفنانة الكويتية حياة الفهد علامة فارقة في تاريخ الدراما الخليجية، حيث امتدت مسيرتها الفنية لأكثر من خمسة عقود، استطاعت خلالها أن ترسّخ اسمها كواحدة من أبرز نجمات الفن في المنطقة، وأن تحجز لنفسها مكانة خاصة في قلوب الجمهور العربي.

بدأت حياتها الفنية في ستينيات القرن الماضي، حيث دخلت عالم التمثيل في وقتٍ كانت فيه الدراما الخليجية في مراحلها الأولى، لتكون من الجيل المؤسس الذي ساهم في بناء هذا القطاع وتطويره. وسرعان ما لفتت الأنظار بموهبتها الفطرية وقدرتها على تجسيد الأدوار الاجتماعية والإنسانية بصدقٍ كبير.

وقدّمت الراحلة عشرات الأعمال التلفزيونية والمسرحية التي تنوّعت بين الدراما الاجتماعية والتاريخية، وتميّزت بتناول قضايا الأسرة والمجتمع الخليجي، حيث عُرفت بأدوار المرأة القوية التي تواجه التحديات وتحمل رسائل إنسانية عميقة. ومن أبرز أعمالها التي رسخت حضورها في الذاكرة: “رقية وسبيكة”، “خالتي قماشة”، “سوق المقاصيص”، “الحيالة”، “أم هارون” وغيرها من الأعمال التي حققت نجاحًا واسعًا.

ولم تقتصر إسهاماتها على التمثيل فقط، بل برزت كذلك ككاتبة ومنتجة، حيث شاركت في كتابة عدد من أعمالها، وقدّمت نصوصًا عالجت قضايا اجتماعية حساسة، ما عزز من حضورها كصانعة محتوى مؤثرة في الدراما الخليجية.

وعلى مدار مسيرتها، حصدت حياة الفهد العديد من الجوائز والتكريمات في المهرجانات الخليجية والعربية، تقديرًا لعطائها الفني وإسهاماتها الكبيرة في تطوير الدراما، كما لُقبت بـ“سيدة الشاشة الخليجية”، وهو لقب يعكس حجم تأثيرها ومكانتها في الوسط الفني.

وبرحيلها، يفقد الفن الخليجي قامة كبيرة تركت إرثًا فنيًا غنيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الأجيال، ومرجعًا مهمًا لمسيرة الدراما في المنطقة، حيث ستبقى أعمالها شاهدة على مرحلة ذهبية من تاريخ الفن الخليجي

وتُعد الراحلة من أبرز رائدات الفن في المنطقة، حيث بدأت مسيرتها منذ ستينيات القرن الماضي، وأسهمت في تأسيس وتطوير الحركة الدرامية، وقدّمت أعمالًا خالدة تناولت قضايا المجتمع والأسرة، وتميّزت بقدرتها على تجسيد أدوار إنسانية عميقة لامست وجدان المشاهد الخليجي والعربي.

ومن أبرز أعمالها التي رسخت حضورها في ذاكرة الدراما الخليجية: “خالتي قماشة”، “رقية وسبيكة”، “سوق المقاصيص”، “الحيالة”، “جرح الزمن”، “أم هارون”، “الفرية”، “دمعة يتيم”، إلى جانب العديد من المسرحيات والأعمال التلفزيونية التي حققت نجاحًا واسعًا على مستوى الخليج والوطن العربي.

كما لم تقتصر إسهاماتها على التمثيل، بل برزت أيضًا في مجال الكتابة والإنتاج، مقدّمةً أعمالًا ذات مضامين اجتماعية جريئة، عززت من مكانتها كإحدى أهم صانعات الدراما في الخليج، واستحقت عن جدارة لقب “سيدة الشاشة الخليجية”.

وبرحيلها، يفقد الوسط الفني قامة كبيرة تركت إرثًا فنيًا غنيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الأجيال، وشاهدًا على مرحلة ذهبية من تاريخ الفن في المنطقة.

وتتقدم أسرة صحيفة “الواحة” العمانية بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيدة ومحبيها، سائلين الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان

مجلة “الواحة العُمانية” تُصدر عددًا خاصًا بمناسبة الذكرى السادسة لتولي جلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم
زر الذهاب إلى الأعلى