«الشفق التجريبي» يفتح آفاقًا جديدة للنص والعرض المسرحي

مسقط في 2 يناير 2026 /العُمانية/ انطلقت عروض مهرجان «الشفق التجريبي» بمشاركة عدد من الفرق المسرحية في سلطنة عُمان، مقدِّمة تجارب فنية متنوعة في إطار المسرح التجريبي، وتستمر فعالياته حتى 7 يناير الجاري على مسرح كلية الدراسات المصرفية والمالية بمسقط. ويُنظَّم المهرجان من قبل فرقة الشفق المسرحية، بإشراف ودعم من وزارة الثقافة والرياضة والشباب، ليُعدّ الأول من نوعه المتخصص في المسرح التجريبي في السلطنة.

ويضم المهرجان ستة عروض مسرحية تجريبية، إلى جانب جلسات نقدية وتعقيبية وحوارات فكرية تناقش مفاهيم المسرح التجريبي وجمالياته الفنية، في سياق دعم البحث والتجريب وخلق حراك مسرحي يواكب التطورات الفنية محليًا وعربيًا.

وافتُتحت عروض المهرجان يوم أمس بعرض مسرحية «توحّش» لفرقة مسرح اللبان، من إخراج سامي البوسعيدي، فيما قدّمت فرقة السلام المسرحية الأهلية اليوم عرضها «مسامير الخلود» من إخراج أحمد البطل. ويُقدَّم يوم غدٍ عرض «رماد» لفرقة الحزن للثقافة والفن، من إخراج محمد خلفان، على أن تعرض فرقة الشفق المسرحية يوم الأحد عملها «نُقَط» من إخراج وليد المعمري، وتُختتم العروض التنافسية يوم الإثنين بمسرحية «وجوم» لفرقة البن المسرحية، من إخراج أسامة زايد.

ويأتي تنظيم المهرجان احتفاءً بالمسرح التجريبي بوصفه أحد أبرز الاتجاهات المسرحية المعاصرة، لما يقوم عليه من كسرٍ للأشكال التقليدية في العرض المسرحي، والسعي إلى ابتكار صيغ وأساليب جديدة في النص والإخراج والأداء والسينوغرافيا، بما يسهم في تطوير الخطاب المسرحي وإثراء التجربة الفنية.

ويستضيف المهرجان نخبة من المسرحيين والنقاد والباحثين من داخل سلطنة عُمان وخارجها، حيث تضم لجنة التحكيم شخصيات مسرحية بارزة برئاسة الدكتورة آمنة الربيع، وعضوية كل من الدكتور مدحت الكاشف من جمهورية مصر العربية، والدكتور عمر الرويضي من المملكة المغربية، وعقباوي الشيخ من الجزائر.

كما يشهد المهرجان حضور عدد من الضيوف المسرحيين العرب من مخرجين ونقاد ومهتمين بالشأن المسرحي، في خطوة تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والفني، وإثراء التجربة المسرحية المحلية بتجارب وخبرات عربية متنوعة.

ويؤكد مهرجان «الشفق التجريبي» أهمية المسرح بوصفه مساحة حرة للتجريب والابتكار، ومنصة للحوار الفني والفكري، وإسهامًا في تطوير الحركة المسرحية في سلطنة عُمان، وفتح آفاق جديدة أمام التجارب المسرحية الجادة والمعاصرة.

زر الذهاب إلى الأعلى