محافظ مسندم: مستشفى خصب المرجعي خطوة مفصلية لتعزيز جودة الخدمات الصحية بالمحافظة

مسندم في 10 يناير 2026 /العُمانية/يمثّل افتتاح مستشفى خصب المرجعي بمحافظة مسندم مرحلة متقدمة في مسيرة تطوير القطاع الصحي، وتجسيدًا عمليًّا للتوجّهات الوطنية الرامية إلى تعزيز كفاءة منظومة الرعاية الصحية وتحديث بنيتها الأساسية، بما يرسّخ مبدأ العدالة في تقديم الخدمات الصحية، ويسهم في الارتقاء بجودة الحياة للمواطنين والمقيمين، انسجامًا مع مسارات التنمية الشاملة في سلطنة عُمان.

وأكد معالي السّيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي محافظ مسندم، في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية، أن افتتاح المستشفى يشكّل محطة مفصلية وإنجازًا استراتيجيًّا في تطوير منظومة الرعاية الصحية بالمحافظة، ويعكس توجّهًا واضحًا نحو تعزيز جاهزية القطاع الصحي ورفع كفاءة بنيته الأساسية. وأوضح أن المشروع يسهم في تجويد الخدمات الصحية داخل المحافظة، وتحسين شمولية التغطية الصحية، وتعزيز قدرة النظام الصحي على الاستجابة للاحتياجات الطبية المختلفة، بما يضمن تقديم خدمات نوعية للمواطنين والمقيمين.

وأضاف معاليه أن هذا الإنجاز يأتي تجسيدًا للرؤية السامية لحضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم /حفظه الله ورعاه/، التي تضع الإنسان في صميم العملية التنموية، مؤكدًا أن تعميم الخدمات الصحية المتقدمة في مختلف محافظات سلطنة عُمان، ومنها محافظة مسندم، يعكس حرص القيادة الحكيمة على تحقيق العدالة التنموية وتحسين مستوى المعيشة للجميع.

وأشار إلى أن المستشفى من المتوقع أن يُحدث نقلة مستدامة في جودة الرعاية الصحية، من خلال توظيف التقنيات التشخيصية والعلاجية الحديثة، مدعومة بكوادر طبية متخصصة، الأمر الذي من شأنه رفع دقة التشخيص، وتقليص قوائم الانتظار، وتحسين تجربة المريض عبر أنظمة تقنية تتسم بالكفاءة والسرعة والشفافية.

وأوضح معاليه أن توافر المعدات الطبية الحديثة سيسهم في تقليل حاجة المرضى إلى الانتقال للعلاج خارج المحافظة، وهو ما يخفف الأعباء عن المرضى وأسرهم، ويقرّب الخدمة الصحية بمستوى أعلى من الجودة والكفاءة.

وأكد محافظ مسندم أن المستشفى سيؤدي دورًا محوريًّا في دعم التنمية الاجتماعية وتعزيز الاستقرار المجتمعي بالمحافظة، عبر ترسيخ منظومة الأمان الصحي، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية «عُمان 2040» التي تولي القطاع الصحي أولوية ضمن محور الإنسان والمجتمع، وتسعى إلى بناء نظام صحي متكامل وفق أفضل المعايير العالمية.

وبيّن أن المشروع يسهم كذلك في تحسين مؤشر جودة الحياة، من خلال توفير بيئة صحية متكاملة تعزز الرفاه البدني والنفسي، فضلًا عن إسهامه في دعم سياسات التشغيل واستيعاب الكفاءات الوطنية الشابة، بما يحقق التمكين الاقتصادي والاجتماعي لأبناء المحافظة.

وأشار معالي السّيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي إلى أن القطاع الصحي يُعدّ أحد الروافد الرئيسة للتنمية الاقتصادية في محافظة مسندم، موضحًا أن البنية الأساسية الصحية المتطورة تعزز الجاذبية الاستثمارية في القطاعات السياحية واللوجستية، كما تسهم في تقليل التكاليف المرتبطة بالعلاج خارج المحافظة، وتفتح آفاقًا جديدة لتحويل مسندم إلى مركز تنموي متكامل.

زر الذهاب إلى الأعلى